الإمام الأكبر يؤكد للسفير اليوناني استعداد الأزهر لإنشاء مركز لتعليم العربية في أثينا

كتب: محمد أيمن سالم

الإمام الأكبر يؤكد للسفير اليوناني استعداد الأزهر لإنشاء مركز لتعليم العربية في أثينا

الإمام الأكبر يؤكد للسفير اليوناني استعداد الأزهر لإنشاء مركز لتعليم العربية في أثينا

استقبل الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، السفير نيقولاس باباجيورجيو، سفير اليونان لدى القاهرة؛ لبحث سُبُل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الثقافية والعلمية والدعوية.

بحث سبل تعزيز التعاون

وخلال اللقاء، أكد شيخ الأزهر عمق العلاقات التاريخية بين مصر واليونان، وفي قلبها العلاقات العلمية والثقافية التي تربط الأزهر باليونان، مشيرًا إلى استعداد الأزهر لتوفير منح دراسية لأبناء المسلمين في اليونان، مؤكدًا أن هؤلاء الطلاب هم سفراء للسلام، ويعول الأزهر عليهم في قيادة التدين الصحيح، ورفع الوعي بأهمية السلم المجتمعي والاندماج الإيجابي بين كل فئات المجتمع.

كما أكَّد استعداد الأزهر لاستقبال أئمة اليونان وتدريبهم في أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ، ورفع مهاراتهم الدعويَّة في تفنيد الفكر المتطرف المتعلقة بمختلف القضايا المعاصرة، وفي مقدمتها قضايا التعايش الإيجابي ومكانة المرأة في الإسلام وغيرها، كما أكَّد فضيلته استعداد الأزهر لافتتاح مركز لتعليم اللغة العربية في اليونان خدمة لأبناء المسلمين هناك في تعلم لغة القرآن الكريم.

من جانبه، أعرب السفير اليوناني عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر الشريف، مصرحًا: «نتابع باهتمام كبير وشغف نشاطكم وبرامجكم المستمرة، ونقدِّر كثيرًا مسيرتكم وحكمتكم البالغة الأهمية في هذا الوقت الصعب وما يدور فيه من تحدياتٍ بالغة الخطورة، إن كلمة القادة الدينيين لها صدى كبير، ونعلم أن كلمتكم لها أذن كثيرة تستمع لها وتؤثر فيها على المستوى العالمي».

أكاديمية الأزهر العالمية

وأضاف السفير اليوناني، أن اليونان تعتزُّ بعلاقاتها التاريخية بالأزهر، ولدينا جالية مسلمة في اليونان، ومعظم المسلمين اليونانيين يرغبون بالدراسة في جامعة الأزهر، مشيرًا إلى التعاون مع الأزهر في مجال استقدام المبتعثين الأزهريين لإحياء الاحتفالات والمناسبات الإسلامية، وفي مقدمتها شهر رمضان المبارك، ونسعد بهذه العلاقة المتميزة، مضيفًا: «نحن بصدد توقيع اتفاقية تفاهم مع الأزهر لترسيخ العلاقة المشتركة، ورفعها لأعلى مستوياتها في المجالات العلمية والثقافية وتدريب الأئمة».