رضيعة تشارك في محاكمة والدتها.. ما مصير ابنة المتهمة بقتل «أطفال دلجا»؟

كتب: شروق مراد

رضيعة تشارك في محاكمة والدتها.. ما مصير ابنة المتهمة بقتل «أطفال دلجا»؟

رضيعة تشارك في محاكمة والدتها.. ما مصير ابنة المتهمة بقتل «أطفال دلجا»؟

عينيان زائغتان ويدان تقبضان بقوة على رضيعة لا حول لها ولا قوة.. هكذا ظهرت المتهمة بإنهاء حياة زوجها وأطفاله الستة، في القضية المعروفة إعلاميا بـ«مذبحة دلجا»، خلال جلسة محاكمتها أمس، وقفت السيدة منحنية القامة قليلا أمام هيئة المحكمة، وكأنها تظلل صغيرتها بين ذراعيها في محاولة لحمايتها من نظرات المحيطين بهما، بينما ترى في مخيلتها صور الأطفال الستة المتهمة بأنها وضعت لهم السم في الطعام للتخلص منهم بدافع الغيرة، ولسان حالها يتساءل: ما مصير رضيعتها إذا تم تنفيذ حكم الإعدام ضدها؟

قاتلة أطفال دلجا

ما مصير طفلة المتهمة بقتل زوجها وأطفال دلجا الستة؟

وعقب تأجيل محكمة جنايات المنيا، لجلسة المحاكمة، تساءل الكثيرون عن مصير الطفلة حالة الحكم على أمها بالسجن أو إعدامها، وهو ما أجابت عنه المحامية نهى الجندي، في حديثها لـ«الوطن»، لافتة إلى أن القانون يتيح اصطحاب المتهمة لطفلها أو طفلتها، طالما لم تتجاوز العامين، وحال الحكم بالإعدام، لن يتم تنفيذه إلا في حالة الفطام، ومع إجراءات التقاضي والنقض.

وحال الحكم على المتهمة بالسجن، قالت المحامية إنه يُسمح للسجينات باصطحاب أطفالهن في السجن، من أجل الرضاعة والرعاية الصحية والجسدية.

ماذا يحدث عند الحكم على الأم بالإعدام؟

وحال تنفيذ حكم الإعدام، يتم إيداع الطفلة في دار خاصة برعاية الأيتام، أو دار تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، أو تسليمها لأحد من ذوي الشأن بعائلتها، وفي حالة رفضهم استلامها، يتم إيداعها بالدار.


مواضيع متعلقة