اتفاق أمني مرتقب بين سوريا وإسرائيل.. بنود الانسحاب
اتفاق أمني مرتقب بين سوريا وإسرائيل.. بنود الانسحاب
بضغط أمريكي، تقترب إسرائيل وسوريا من اتفاق أمني بعد توغل إسرائيلي على الحدود الجنوبية لسوريا منذ سقوط نظام الأسد وتولي أحمد الشرع، الرئاسة السورية بشكل مؤقت أواخر العام الماضي.
وقالت 4 مصادر مطلعة لوكالة «رويترز»، إن واشنطن تسعى لتحقيق تقدم كاف بحلول الوقت الذي يجتمع فيه زعماء العالم في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية هذا الشهر للسماح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإعلان عن تحقيق اختراق.
تفاصيل الاتفاق بين دمشق وتل أبيب
الاقتراح بشأن الاتفاق كان من سوريا، ويهدف إلى تأمين انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلتها في الأشهر الأخيرة، وإعادة فرض منطقة عازلة منزوعة السلاح تم الاتفاق عليها في هدنة عام 1974، ووقف الضربات الجوية الإسرائيلية والتوغلات البرية في سوريا.
لكن المحادثات لم تتناول وضع مرتفعات الجولان، التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 196، وقال مصدر سوري مطلع على موقف دمشق إن هذا الأمر سيُترك للمستقبل، بحسب «رويترز».
وبعد أشهر من اقتحام المنطقة منزوعة السلاح، تخلت إسرائيل عن هدنة عام 1974 في الثامن من ديسمبر الماضي، وهو اليوم الذي سقط فيه نظام الأسد، وهاجمت إسرائيل مواقع عسكرية سورية وأرسلت قواتها إلى مسافة 20 كيلومترًا من دمشق.
الضغط لتسريع الاتفاق
وأضافت المصادر أن إسرائيل أبدت خلال المحادثات المغلقة ترددًا في التنازل عن الأراضي التي احتلتها، وقال مصدر أمني إسرائيلي إن الولايات المتحدة تضغط على سوريا لتسريع التوصل إلى اتفاق أمني، وهذا أمر شخصي بالنسبة لترامب، مشيرا إلى أن الزعيم الأمريكي أراد أن يقدم نفسه باعتباره مهندس نجاح كبير في الدبلوماسية في الشرق الأوسط.