المدعي العام السابق لـ«الجنائية الدولية»: «الفيتو» يعرقل محاسبة إسرائيل
المدعي العام السابق لـ«الجنائية الدولية»: «الفيتو» يعرقل محاسبة إسرائيل
كشف المدعي العام السابق للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو الأسباب التي تجعل إسرائيل تبدو وكأنّها «فوق القانون» في نظر الكثيرين، مؤكّداً أنَّ المشكلة تكمن في حق النقض «الفيتو» الذي تستخدمه الولايات المتحدة في مجلس الأمن، والذي يعيق أي قرار يتعلق بوقف العدوان على غزة، إذ جاء ذلك ردا على سؤال الإعلامي أحمد أبو زيد عبر برنامج «من مصر» عبر قناة القاهرة الإخبارية: «هناك قناعة لدى الكثيرين بأن إسرائيل دولة أو كيان فوق القانون، فوق مستوى المساءلة أصلا.. هل تبدو هذه القناعة لدى شعوب المنطقة تحديداً في محلها؟».
حق الفيتو يعرقل العدالة الفلسطينية
وقال أوكامبو إنّ حق الفيتو هو أداة قانونية تُستخدم لعرقلة القرارات، مما يمنع مجلس الأمن من اتخاذ أي إجراء فعال، مبينًا أنَّ المشكلة الموجودة في النظام القانوني هي أن الولايات المتحدة تتمتع بحق نقض قرارات الفيتو، فمتى انعقد مجلس الأمن ويحاول تنفيذ أي قرار بخصوص وقف إطلاق النار فإن الولايات المتحدة تستخدم حق الفيتو، مشبهًا هذا الوضع بحالة روسيا التي استخدمت حق الفيتو ضد قرارات تتعلق بغزو أوكرانيا، مضيفًا أنَّ العالم بحاجة إلى نماذج جديدة لإدارة الصراعات، مشيراً إلى أن المستقبل قد يحمل تهماً جنائية ضد الإسرائيليين، لكن في الوقت الحالي، الأهم هو إيقاف الموت المستمر للفلسطينيين في غزة.
المستقبل سيحمل تهما جنائية ضد الإسرائيليين
ولفت إلى أنّ المشكلة هي أنَّ هناك حاجة إلى وضع نماذج جديدة من أجل إدارة الصراعات في العالم، مشيرًا إلى أنَّه متأكّد من أن المستقبل سيحمل في طياته تهما جنائية ضد الإسرائيليين، ولكن في الوقت ذاته الناس تموت في غزة، وهذا هو الأخطر، لافتًا إلى أنّ دولة الاحتلال الإسرائيلي تشن مزيداً من الهجمات، وهذه الهجمات لن تحمي الإسرائيليين، إذ تقتل الفلسطينيين بالفعل ولكنها لن تحمي الإسرائيليين، وبالتالي، يجب تغيير هذا الموقف.