هيئة الاستعلامات تصدر تقريرا عن نشاط السيسي خلال شهر سبتمبر
هيئة الاستعلامات تصدر تقريرا عن نشاط السيسي خلال شهر سبتمبر
- الرئيس عبد الفتاح السيسي، الولايات المتحدة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة، الهيئة العامة للاست
- أسوشيتد برس
- الرئيس عبد الفتاح السيسي، الولايات المتحدة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة، الهيئة العامة للاست
- أسوشيتد برس
- الرئيس عبد الفتاح السيسي، الولايات المتحدة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة، الهيئة العامة للاست
- أسوشيتد برس
- الرئيس عبد الفتاح السيسي، الولايات المتحدة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة، الهيئة العامة للاست
- أسوشيتد برس
أصدرت الهيئة العامة الاستعلامات، تقريرًا عن نشاط الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال شهر سبتمبر الماضي.
وقالت الهيئة في تقريرها، إنه بعد 30 يومًا كاملة من نشاط رئاسي لم يهدأ خلال شهر سبتمبر، والذي كان استكمالاً للجهود المضنية للرئيس عبدالفتاح السيسي لاستكمال بناء منظومة الوطن داخليًا، وإعادته إلى ريادته الخارجية المستحقة، جاءت موافقة مجلس إدارة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، على تحوّل مصر لـ"دولة عمليات" بالبنك، وهو القرار الذي رحّبت به رئاسة الجمهورية في بيان لها في 30 سبتمبر، حيث اعتبرته يعكس إقرارًا دوليًا من الدول الأعضاء كافة في مجلس إدارة البنك، بسلامة مسار التحول السياسي والاقتصادي في مصر، وهو إقرار في محله، يتوج جهود القيادة المصرية.
وأضاف التقرير: "المتابع للنشاط الرئاسي خلال الشهر الماضي يقف عند محطات مهمة مضيئة، ما بين حكومة جديدة تم تشكيلها لتحقيق طموحات المواطن، واستكمال البناء الديمقراطي من خلال إنجاح الانتخابات البرلمانية التي تعد آخر خطوات خارطة المستقبل، وقرار جمهوري بالإفراج عن عدد من المحبوسين على ذمة قضايا تتعلق بخرق قانون التظاهر والحالات الانسانية، وهو ما لاقى ترحيبًا دوليًا، بالإضافة إلى التحرك بكل قوة على الساحة الدولية و هو ما تجلّى في جولة الرئيس الآسيوية، وكذا مشاركته في أعمال الدورة السبعين لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي عرض فيها الرئيس السيسي رؤى مصر حيال العديد القضايا الدولية و الإقليمية.
وفي ما يلي رصدًا شاملًا لما شهده شهر سبتمبر، من نشاط رئاسي كبير على الساحتين الداخلية والخارجية:
أولًا: الرئيس السيسي ومتابعة الأداء الحكومي والأجهزة المختلفة (استكمال البناء الداخلي)
تعددت الاجتماعات التي عقدها الرئيس مع المسؤولين خلال شهر سبتمبر 2015، لمتابعة ما تم إنجازه على مستوى المشروعات المختلفة، وكذا توفير احتياجات المواطنين. وفي ما يتعلق بقطاع البترول التقى السيسي، في السادس من سبتمبر، وزير البترول والثروة المعدنية المهندس شريف إسماعيل (قبل تكليفه برئاسة الحكومة)، والذي استعرض خلال اللقاء حقل الغاز الطبيعي الذي اكتشفته شركة "إيني" الإيطالية قبالة السواحل المصرية.
ونوه الوزير إلى أنه تم الاتفاق مع الشركة الإيطالية على سرعة تنمية هذا الاكتشاف ووضعه على خطة الإنتاج، كما استعرض موقف الاتفاقيات الجديدة في مجالات البحث والاستكشاف عن البترول والغاز، إضافة إلى استثمارات الشركات الأجنبية العالمية في هذه المجالات.
وحول استكمال عمليات التطوير في المطارات المصرية، وجه السيسي، وزير الطيران حسام كمال، خلال اجتماعه به في السابع من سبتمبر باستكمال أعمال التطوير الجارية بميناء القاهرة الجوي لوصول الطاقة الاستيعابية به إلى أكثر من 30 مليون راكب سنويًا.
وخلال اللقاء استمع الرئيس، لشرح حول الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات والتكليفات التي تستهدف تطوير عدد من المطارات.
وأوضح بيان للرئاسة، أن الاجتماع استعرض أيضًا خطط وزارة الطيران لزيادة حركة السياحة إلى مصر، من خلال تقديم عروض تسويقية للسياحة الداخلية والعربية، ولاهتمامه بتطوير وتحديث قطاع الصناعة الوطنية.
وشدد السيسي، خلال اجتماعه بأعضاء المجلس التخصصي للتنمية الاقتصادية في الثامن من 8 سبتمبر، على أهمية أن تمثل المناطق الصناعية الجديدة مجتمعات تنموية متكاملة تتوفر فيها البنية التحتية اللازمة، وجميع المرافق والخدمات والمساكن، كما شدد على أهمية التكامل بين المناطق الصناعية المقرر إقامتها ومشروع المليون ونصف المليون فدان.
وأفاد بيان للرئاسة، بأن أعضاء المجلس استعرضوا خلال الاجتماع الخطوات التنفيذية الجديدة التي يتم اتخاذها في إطار مشروع تشغيل 1000 مصنع بالقاهرة الجديدة، بالإضافة إلى ملف تطوير صناعة القطن وإنعاش صناعة المنسوجات والملابس الجاهزة.
وفي الثاني عشر من سبتمبر كلّف السيسي، المهندس شريف إسماعيل باتخاذ ما يلزم من إجراءات لتشكيل الحكومة الجديدة خلال أسبوع. وكان الرئيس قبل يومها، استقالة حكومة المهندس إبراهيم محلب وكلّفها بتسيير الأعمال لحين تشكيل حكومة جديدة.
وفي السابع عشر من سبتمبر، وجّه الرئيس خلال اجتماعه بالمهندس شريف إسماعيل، بضرورة اختيار عناصر تمتاز بالكفاءة والنزاهة ضمن تشكيلة الحكومة الجديدة، مشددًا على ضرورة أن يمتلك الوزراء الجدد الرؤية والفكر بما يكفل تحقيق طموحات الشعب، ودفع عملية التنمية واستكمال خطوات التحول الديمقراطي والاقتصادي.
وأكد السيسي، ضرورة أن تعمل الحكومة الجديدة على الملفات التي تمس حياة المواطن، مع مراعاة حقوق الفئات الأكثر فقرًا والمهمشة، ووجه كذلك بمواصلة العمل نحو تطوير الجهاز الإداري للدولة.
وطالب السيسي، رئيس الوزراء المكلف بتقديم التسهيلات الممكنة للجنة العليا للانتخابات من أجل إجراء انتخابات تشريعية حرة ونزيهة، واستكمال استحقاقات خارطة المستقبل.
وخلال اجتماعه بالحكومة الجديدة في التاسع عشر من سبتمبر، طالب الرئيس، الوزراء بالعمل بأقصى طاقة لتحسين معدلات الأداء والإنجاز، مشددًا على أهمية التواصل والتنسيق المستمر بين الوزارات المختلفة وبين أجهزة الدولة.
كما أكد السيسي، ضرورة بذل الجهود كافة لإرساء دعائم الدولة وتثبيتها والحفاظ على كيانها ومؤسساتها في ظل الواقع الإقليمي الصعب، كما دعا إلى مضاعفة وتيرة العمل وإيلاء مزيد من الأهمية لإنجاز المشروعات الوطنية الكبرى كافة في المدى الزمني المقرر لها.
كانت حكومة المهندس شريف إسماعيل، أدت اليمين الدستورية صباح نفس اليوم أمام رئيس الجمهورية، وتألفت الحكومة من 33 وزارة، وضمّت 16 وزيرًا جديدًا، بينما أُبقي على 17 وزيرًا من حكومة المهندس إبراهيم محلب في مناصبهم.
وأكد السيسي، خلال اجتماعه بالنائب العام الجديد، المستشار نبيل صادق، في التاسع عشر من سبتمبر، المهمة السامية التي يضطلع بها، خصوصًا في المرحلة الراهنة، التي تتطلب جهدًا مضاعفًا من أجهزة الدولة كافة، ومن بينها مؤسسة القضاء، لتحقيق العدالة الناجزة وإنفاذ القانون وحفظ حقوق المواطنين.
واجتمع الرئيس، مع رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش، في السابع عشر من سبتمبر، حيث استعرضا متابعة تطور العمل في مشروع التنمية بمنطقة القناة. وخلال الاجتماع، قال "مميش" إن الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس تتلقى طلبات متزايدة من كبرى الشركات الدولية للاستثمار في منطقة شرق بورسعيد.
وأصدر السيسي، خلال شهر سبتمبر 2015 عددًا من القرارات على درجة عالية من الأهمية، لعل أبرزها على الإطلاق القرار الخاص بالإفراج عن 100 من المحبوسين على ذمة قضايا تتعلق بخرق قانون التظاهر والحالات الانسانية، والذي صدر في 23 سبتمبر، ومن بين الأسماء التي تضمنها القرار الجمهوري، محمد فهمي وباهر محمد المتهمان في قضية "خلية الماريوت"، بالإضافة إلى الناشطين السياسيين عمر حاذق وبيتر جلال يوسف والناشطتين سناء سيف ويارا سلام.
وتقديرًا لجهوده في الفترة الماضية، أصدر الرئيس، قرارًا جمهوريًا في 19 سبتمبر، بتعيين رئيس الوزراء السابق المهندس إبراهيم محلب، مساعدًا للرئيس للمشروعات القومية والاستراتيجية.
وحرصًا من الرئيس، على المتابعة الدقيقة على أرض الواقع لكل ما يتم إنجازه أو الإعداد له على أرض الوطن، كانت متابعته وجولاته في الميدان، وهو ما تجلى في: تفقد الرئيس السيسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، فجر السادس من سبتمبر ، مراحل الإعداد المهاري والبدني لطلبة الكلية الحربية للاطمئنان على برامج التدريب والكفاءة البدنية العالية التي يؤهل بها طلبة الكليات والمعاهد العسكرية.
وأشاد السيسي، بالمستوى المتميز والقدرات البدنية والمهارية والثقة العالية بالنفس، لطلبة الكلية من كل السنوات الدراسية باعتبارها أحد الركائز الأساسية لبناء قادة وضباط المستقبل داخل القوات المسلحة، وقدرتهم على تنفيذ المهام المكلفين بها تحت أصعب الظروف.
وأكد الرئيس، لطلبة الكلية أن ما تواجهه البلاد من مخاطر وتحديات تتطلب إعدادًا غير تقليدي للفرد المقاتل، وبذل أقصى جهد لبنائه بدنيًا وعلميًا، كما قال إن حرب المعلومات والحرب النفسية تدمر دولًا، وطالب بدراستها ومواجهة أخطارها على شباب مصر.
وشهد السيسي، في 13 سبتمبر فعاليات أسبوع شباب الجامعات الذي انطلق بجامعة قناة السويس في الإسماعيلية.
وخلال لقائه عددًا من طلاب الجامعات المشاركين في الأسبوع، أطلق السيسي، البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة. الذى يهدف إلى تخريج قيادات شابة قادرة على الإدارة وتولي المسؤولية والمناصب القيادية، وفقًا لأساليب الإدارة الحديثة، كما أنه يستهدف تأهيل 2500 شاب وشابة سنويًا كمرحلة أولى.
وشدد في كلمته بهذه المناسبة، على أنه لا مجال للفساد والمفسدين، وأكد أهمية التصدي بحزم لمحاولات الاستيلاء على المال العام.
وحول أزمة اللاجئين، دعا السيسي، إلى تقديم المساعدة اللازمة لهم، مشيرًا إلى أن مصر تستضيف اللاجئين كأشقاء يتقاسمون مع الشعب المصري الخدمات الاجتماعية والتعليمية والصحية التي تقدمها الدولة، وشدد على أن مصر لن تتحول إلى دولة لاجئين.
وعقد الرئيس، عددًا من اللقاءات مع مسؤولين دوليين لمناقشة القضايا المطروحة على الساحة الدولية وبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وكذا دعم و تعزيز العلاقات الثنائية، وذلك على النحو التالي:
أكد السيسي، خلال لقائه رئيس مجلس الأمة الكويتي مبارك الخرينج، يوم 9 سبتمبر، أن أمن واستقرار دولة الكويت ودول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أمن مصر القومي، وأن مصر لن تتوانى عن نصرة أشقائها في الخليج العربي.
وشدد على أن العمل العربي المشترك هو السبيل الوحيد لتأكيد قدرة الدول العربية على الدفاع عن أمنها واستقرارها ومصالحها المشتركة. ومن جانبه، ثمن نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي مواقف مصر إزاء بلاده ودورها في تعزيز أواصر العلاقات العربية ومواجهة التحديات الجسام التي تواجهها الأمة، وعلى رأسها الإرهاب.
وخلال استقباله وفدًا من لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الإيطالي برئاسة فرديناندو كازيني، يوم 9 سبتمبر، أكد السيسي، أن مصر سيكون لديها مجلس نواب جديد قبل نهاية العام الجاري، وهو ما يمثل آخر الاستحقاقات بخارطة المستقبل.
وعلى صعيد التعاون بين البلدين، أشاد السيسي، بالعلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع بين مصر وإيطاليا، مشيرًا إلى أن اكتشاف حقل الغاز في البحر المتوسط يعد باكورة لاكتشافات أخرى، وفي هذا الصدد أشاد بعمل شركة "إيني" الإيطالية في مصر.
وأكد الرئيس، أن القضية الفلسطينية ستظل قضية مصر والعرب الأساسية، وأن مصر ستواصل دعمها التاريخي وجهودها الدؤوبة لمساندة الأشقاء الفلسطينيين.
وخلال مباحثات أجراها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القاهرة، يوم 10 سبتمبر، أكد أهمية تقديم ضمانات دولية لتسوية نهائية للقضية الفلسطينية، في إطار رؤية شاملة ومتوازنة.
ورحب السيسي، بالدعوة التي وجهتها الرباعية الدولية لمصر ودول أخرى لبحث سبل إحياء عملية السلام.
من جانبه، أشاد عباس، بمواقف مصر الداعمة للقضية الفلسطينية، وحرصها الدائم على دفع الجهود العربية والدولية للتوصل إلى تسوية دائمة وعادلة.
واستعرض السيسي، الإجراءات التي قامت بها الدولة للتعامل مع تداعيات حادث مقتل عدد من السياح المكسيكيين، والذي وقع بالخطأ في منطقة الواحات خلال استقباله وزيرة خارجية المكسيك كلاوديا رويس ماسيو في 16 سبتمبر، حيث تم التوجيه بسرعة علاج المصابين وتقديم أوجه الرعاية كافة لهم.
وأبدى استعداد مصر للتعاون بشكل كامل وشفاف مع الجانب المكسيكي، وأكد أن مصر تتوقع من أصدقائها في المكسيك تفهم الظروف الأمنية الراهنة التي تمر بها.
واستقبل السيسي، رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، وعقب اللقاء عقد السيسي ورئيس المجلس الأوروبي مؤتمرًا صحفيًا طالب خلاله السيسي، الحكومة الإسرائيلية بوقف الانتهاكات اليومية للحرم القدسي الشريف منعًا لمزيد من التوتر.
وأكد الرئيس، اعتزاز مصر بعلاقات الشراكة مع الولايات المتحدة ومسيرة التعاون الممتدة عبر عقود، منوهًا إلى أهمية الارتقاء بتلك العلاقات إلى مرحلة جديدة تتناسب مع المتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة، وما تفرضه من تحديات ومخاطر.
ووجه السيسي، خلال لقائه وفدًا من مجلس النواب الأمريكي، يوم 19 سبتمبر، الدعوة لأعضاء المجلس، للمشاركة في متابعة الانتخابات البرلمانية المقبلة للتأكد من نزاهتها وشفافيتها. ومن جانبهم، أكد أعضاء الوفد الأمريكي، أهمية دور مصر داخل محيطها الإقليمي في مواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة، مشددين على دعمهم لمصر كشريك استراتيجي، خاصة في مواجهة الإرهاب.
وأجرى الرئيس السيسي، عدة مباحثات هاتفية مع ملوك ورؤساء عدة دول تناولت آخر المستجدات على الساحة الإقليمية، وسُبل تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية، وتنمية هذه العلاقات والعمل على تطويرها كالتي أجراها مع نظيره القبرصي نيكوس انستاسيادس يوم 11 سبتمبر، وكذا الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند يوم 22 سبتمبر.
وأعرب السيسي، عن خالص تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية خلال اتصالين هاتفيين يومي 11 سبتمبر و26 سبتمبر ، في ضحايا حادثي سقوط الرافعة بالحرم المكي الشريف، داعيًا الله أن يتغمدهم برحمته وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن ينعم الله بالشفاء العاجل لمصابي هذا الحادث، والحادث الذي شهدته منطقة مِنى، مؤكدًا وقوف مصر بشكل كامل إلى جانب المملكة والشعب السعودي الشقيق.
كما أعرب السيسي خلال اتصال هاتفي مع نظيره المكسيكي، إنريكى بينا نييتو، في 15 سبتمبر عن خالص تعازيه في حادث وفاة عدد من السائحين المكسيكيين بمنطقة الواحات بالصحراء الغربية عن طريق الخطأ، مؤكدًا متابعته الشخصية لسير التحقيقات في الحادث، ومشددًا على أن مصر لن تتوانى عن تقـديم كافة أشكال العون والمساعـدة لضمان توفير العلاج والرعاية الصحية اللازمة للمصابين.
وخلال اتصال هاتفي مع العاهل الأردني في 15 سبتمبر، ندد الزعيمان باقتحام القوات الإسرائيلية لباحة المسجد الأقصى ومهاجمة ومحاصرة المصلين من المدنيين. كما اتفق الرئيس السيسي والملك عبدالله على أن أي ممارسات تستهدف انتهاك المقدسات الدينية في القدس ستقوّض من الجهود الرامية إلى إحياء علمية السلام.
وأكد السيسي، أهمية قيام إسرائيل بإعادة الهدوء إلى الحرم القدسي الشريف، والعمل بجدية نحو استئناف المفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية وفقًا للمرجعيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
وأكد الرئيس، مساندة مصر للقيادة والشعب الفلسطيني في مسعاها للحفاظ على المقدسات الإسلامية في القدس الشرقية، مشددًا على ضرورة توقف الحكومة الإسرائيلية عن الاستفزازات والاعتداءات المستمرة على الحرم القدسي والاضطلاع بمسؤوليتها في هذا الشأن.
وفي اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في 17 سبتمبر، أكد السيسي، متابعته بكل اهتمام للأحداث المؤسفة التي يتعرض لها الحرم القدسي الشريف، وما تمثله من انتهاك خطير للمقدسات الإسلامية، بما قد يؤدى إلى عواقب وخيمة على صعيد السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
جولات الرئيس السيسي الخارجية:
تمثلت التحركات الخارجية للرئيس السيسي خلال شهر سبتمبر والتي تأتي في إطار سياسة مصر الخارجية التي تقوم على الانفتاح والتعاون مع دول العالم كافة، ولدعم الريادة المصرية على الساحة الدولية في: جولة آسيوية إلى كل من سنغافورة والصين وإندونيسيا، والمشاركة في اجتماعات الدورة السبعين لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
الجولة الآسيوية
زيارة سنغافورة:
في سابقة تاريخية هي الأولى لرئيس مصري، زار الرئيس السيسي، سنغافورة يوم 29 أغسطس الماضي، وخلال اليوم الأول من فعاليات الزيارة تفقد الرئيس، أكبر محطة لتحلية المياه وتوليد الكهرباء في سنغافورة للاطلاع والاستفادة من خبرتها في هذا المجال.
واستمع السيسي، من القائمين على المحطة إلى شرح حول خطوات معالجة المياه والاستفادة من اندفاعها في عملية توليد الكهرباء.
وعقد الرئيس، جلسة مباحثات مع الرئيس التنفيذي للشركة وعدد من كبار مسؤوليها تم خلالها بحث قيام الشركة بإنشاء محطات لتحلية المياه في مصر، حيث ستشهد المرحلة القادمة تنفيذ العديد من المشروعات الكبرى، ولاسيما ضمن مشروع التنمية بمنطقة قناة السويس، كما تم بحث إمكانية قيام الشركة بالمساهمة في معالجة التلوث وتحسين نوعية المياه في عدد من الترع والمصارف.
كما شهد السيسي، توقيع مذكرة تفاهم بين أكبر شركة لتحلية مياه البحر في سنغافورة وهيئة قناة السويس تقوم بموجبها الشركة بإعداد الدراسات الفنية والمالية والاقتصادية لإنشاء محطة متكاملة لإنتاج المياه والكهرباء بمنطقة العين السخنة.
وكان السيسي استهل نشاطه في سنغافورة بزيارة مركز الوئام الديني، حيث التقى مفتي سنغافورة، وأشاد المسؤولون هناك بدور الأزهر الشريف باعتباره منارة للإسلام الوسطي المعتدل، وبجهوده المبذولة للتعريف بصحيح الدين.
واستمرارا لفعاليات الزيارة التاريخية للرئيس السيسي لسنغافورة، عقد السيسي جلسة مباحثات مع نظيره السنغافوري توني تان في قصر استانا الرئاسي لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، أعقبتها جلسة موسعة بحضور وفدي البلدين بحثا خلالها التعاون المشترك ومكافحة الإرهاب والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
السيسي من جانبه أشاد بمواقف سنغافورة الداعمة لإرادة الشعب المصري وخياراته الحرة، وكذلك بالمشاركة الفاعلة في مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري بشرم الشيخ وافتتاح قناة السويس الجديدة، مشيرًا إلى أن مصر ترغب في تعميق التعاون مع سنغافورة في مجال التعليم العام والفني والارتقاء بجودة التعليم، فيما أكد الرئيس السنغافوري تطلع بلاده للعمل والاستثمار في مصر.
والتقى السيسي، أيضًا رئيس وزراء سنغافورة لي هسيين لونج، وناقش معه زيادة التنسيق بين البلدين في مجالات الطاقة والمياه والتعليم الفني والاستثمار والموانئ البحرية، فيما أثمر لقاء الرئيس السيسي بكبار المستثمرين ورجال الأعمال السنغافوريين ورؤساء كبري الشركات عن أهمية فتح مجالات جديدة للاستثمار في السوق المصرية، خصوصًا في مشروع تنمية منطقة قناة السويس عقب افتتاح القناة الجديدة، حيث أكد الرئيس، خلال اللقاء وجود العديد من المشروعات التي يتم تنفيذها في مصر حاليًا وفي مقدمتها مشروع إقليم قناة السويس، وما يتضمنه من إقامة منطقة صناعية على مساحة 40 مليون متر مربع، وتطوير عدد من الموانئ، وإقامة مناطق لوجسيتية، وكذلك مشروع استصلاح وتنمية المليون ونصف المليون فدان.
زيارة الصين:
استهل السيسي، نشاطه في العاصمة الصينية بكين في الأول من سبتمبر باجتماعه برئيسة مجلس إدارة شركة "هواوي" الصينية للاتصالات التي تعد ثاني أكبر شركة للاتصالات على مستوى العالم من الناحية التقنية.
وأكد الرئيس، خلال الاجتماع ترحيب مصر بالاستثمارات الجادة التي تهتم إلى جانب تحقيق العوائد الاقتصادية والأرباح المالية بالتنمية البشرية وتدريب الكوادر ونقل التكنولوجيا، كما أشاد بجهود الشركة في مصر ومساعيها الدؤوبة من أجل تعزيز نشاطها منذ افتتاح مركزها الإقليمي في مصر عام 1999.
رئيسة شركة "هواوي"، من جانبها استعرضت الجهود والاتصالات الجارية مع الوزارات المصرية، ومنها وزارتا الاتصالات والكهرباء من أجل تعزيز نشاط الشركة في مصر وتنفيذ مشروعات مشتركة تساهم في دفع عملية التنمية.
وفي بكين شهد السيسي، ورؤساء 29 دولة، العرض العسكري الضخم الذي أجرته الصين كجزء من احتفالاتها بالذكرى السبعين للانتصار في الحرب العالمية الثانية، في ميدان تيان مين الشهير بقلب العاصمة الصينية بكين.
شاركت في الاستعراض قوات رمزية من نحو 10 دول، بينها سرية مصرية قوامها 80 جنديًا وضابطًا.
وعلى هامش احتفالات عيد النصر بالصين، التقى السيسي في بكين، الرئيس السوداني عمر البشير. وبحث الرئيسان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في المجالات كافة، كما ناقشا القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
زيارة إندونيسيا:
توّج الرئيس السيسي، جولته الآسيوية الناجحة، بزيارة هي الأولى لرئيس مصري منذ 32 عامًا إلى إندونيسيا، وبحث مع نظيره الإندونيسي جوكو ويدودو، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وعددًا من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، كما شهدا التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون بين البلدين، بينها مذكرتا تفاهم، الأولى بشأن إلغاء تأشيرة الدخول على حاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة، والثانية تتعلق بتدريب الدبلوماسيين.
وخلال مؤتمر صحفي عقب المباحثات، قال الرئيس الإندونيسي، إنّ زيارة الرئيس السيسي تعكس العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين.
بدوره أكد السيسي، أن المباحثات عكست تطابق وجهات النظر تجاه قضايا الشرق الأوسط، وأجرى قبيل مغادرته جاكرتا مباحثات مع لي لونج السكرتير العام لرابطة جنوب شرق أسيا ـ آسيان ـ لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر والدول الأعضاء بالرابطة.
المشاركة في أعمال الدورة السبعين لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة:
شارك الرئيس، في العديد من الفعاليات خلال مشاركته في أعمال الدورة السبعين لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما التقى العديد من الرؤساء وكبار المسؤولين الدوليين، وذلك خلال الفترة من 25 حتى 29 سبتمبر 2015.
الفعاليات التي شارك فيها الرئيس السيسي على هامش أعمال القمة:
قمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة:
خلال مشاركته في أعمال القمة ألقى الرئيس السيسي كلمة قال فيها إن مصر شاركت بفعالية في صياغة أجندة عالمية للتنمية المستدامة حتى عام 2030.
وشدد على أن الحق في التنمية وتوفير سبل الحياة الكريمة، كانت نصب أعين الشعب المصري حينما نهض لصياغة مستقبله.
ودعا الرئيس، المجتمع الدولي إلى أن يتعامل بفعالية مع التحديات الأخرى التي تعرقل تحقيق التنمية المستدامة وأهمها الإرهاب.
وترأس السيسي، لجنة الزعماء الأفارقة الأعضاء في اللجنة المعنية بمواجهة التغيرات المناخية، وألقى كلمة تناول فيها الجهود التي تبذلها مصر خلال رئاستها للجنة لتنسيق المواقف الأفريقية إزاء جهود مواجهة التغيرات المناخية، لا سيما قبل مؤتمر باريس المقرر عقده أواخر نوفمبر المقبل، للتوصل إلى إطار عمل دولي جديد يحل محل إطار كيوتو.
وألقى الرئيس، كلمة خلال الاجتماع الذي دعا إليه رئيس الصين شي جين بينج، لبحث سبل تعزيز التعاون بين دول الجنوب، أشار فيها إلى التحديات التي تواجه دول الجنوب في سعيها لتحقيق التنمية المستدامة واللحاق بركب التقدم، كما أكد أهمية توفير التمويل اللازم للدول النامية وتفعيل نقل التكنولوجيا إليها حتى تتمكن من مواجهة تحدياتها التنموية.
وفي ختام كلمته شدد السيسي، على أن مصر ستظل دومًا في صدارة الدول الداعمة لتعزيز التعاون بين دول الجنوب وستواصل دورها النشط في بناء وتطوير القدرات البشرية والمؤسسية بالدول النامية.
وأكد السيسي، عزم مصر على طرح مبادرة حول الأمل والعمل من أجل غاية جديدة، وذلك بالتنسيق مع الأمم المتحدة. جاء ذلك في كلمته التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي أكد فيها أيضًا أن العالم أجمع يواجه ويلات الإرهاب والتطرف، مشددًا على أن مصر تقف في طليعة الدول الإسلامية التي تواجه الإرهاب.
ودعا الرئيس، إلى السعي لاكتساب طاقات الشباب بعيدًا عن المتطرفين وذلك بالتوازي مع جهود مكافحة الإرهاب.
وحول الأزمة الليبية، قال السيسي، في كلمته إن ذبح المصريين على شواطئ ليبيا لم يكن إلا نتيجة للتهاون في ليبيا، مؤكدًا حرص مصر على سلامة واستقرار ليبيا بدعم الأمم المتحدة.
وشدد الرئيس، على ضرورة الاستمرار في الحوار بين الأطراف الليبية بالتوازي مع جهود مكافحة الإرهاب بها.
وطرح السيسي، في كلمته أيضًا رؤى مصر حيال العديد من القضايا الإقليمية الأخرى، حيث دعا القوى الوطنية السورية للمساهمة في كل جهد للوصول إلى مخرج سياسي من الأزمة في بلادهم.
وحول الأزمة اليمنية، أكد السيسي، أن دعم مصر السياسي والعسكري لليمن جاء استجابة لطلبها، وانطلاقًا من مسؤولية مصر تجاه حماية الأمن القومي العربي، وحث المجتمع الدولي لاستمرار الحوار في اليمن وصولًا إلى حل للأزمة. كما أكد السيسي، أن تسوية القضية الفلسطينية وإقامة الدولة المستقلة على حدود 1967 سيقضي على أهم عوامل عدم الاستقرار بالمنطقة.
لقاءات ثنائية على هامش أعمال القمة :
عقد الرئيس، لقاءات مع كل من الرئيسة الكرواتية ورئيس الوزراء الأيرلندي ورئيس وزراء الهند كل على حدة، حيث بحث معهم سبل تعزيز العلاقات الثنائية، فضلًا عن استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك. كما عقد الرئيس جلية مباحثات مع رئيس جمهورية مالي إبراهيم بوبكر كايتا.
وأكد السيسي، اهتمام مصر بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والاستفادة من خبراتها وبرامجها.
وخلال لقائه بمقر إقامته في نيويورك مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو ، أشار السيسي، إلى اعتزام مصر بناء المحطة النووية في الضبعة لتوليد الكهرباء، طبقًا لأعلى المعايير الدولية للأمن والأمان النووي.
وشدد الرئيس، على موقف مصر إزاء ضرورة مواصلة الجهود لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية.
من جانبه، أبدى المدير العام للوكالة الذرية حرصه على تقديم أشكال الدعم الفني كافة لمصر، معربًا عن استعداده لإيفاد بعثة من الوكالة إلى القاهرة للمساعدة على وضع الأطر التنظيمية اللازمة للمحطة النووية المقرر إنشاؤها في الضبعة.
واستقبل الرئيس، بمقر إقامته في نيويورك، كلاوس شواب المدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس".
وخلال اللقاء، أكد الرئيس، أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر والمنتدى خلال المرحلة المقبلة لضمان نجاح الاجتماع الاقليمي للمنتدى لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي سيعقد بشرم الشيخ في مايو المقبل.
من جانبه، قال المدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي، إن تقرير التنافسية الدولية الذي يصدره المنتدى سنويًا سيشهد تقدمًا لتصنيف مصر من حيث معدلات التنافسية، ما يعكس الاستقرار الذي تتمتع به مصر.
ووجه شواب، الدعوة للرئيس السيسي للمشاركة في اجتماع المنتدى بدافوس والذي سيعقد في يناير المقبل.
والتقى السيسي، بمقر إقامته في نيويورك، قيادات صناديق الاستثمار وبيوت المال الأمريكية في لقاء نظمه مجلس التفاهم الدولي أحد المنظمات الاقتصادية الأمريكية، وتناول اللقاء رؤية مصر إزاء التنمية الاقتصادية الشاملة، وجهود تحسين بيئة الاستثمار، وأهمية قناة السويس الجديدة كبداية انطلاق لمشروع تنموي عملاق، يسهم في جعل مصر مركزًا إقليميًا ودوليًا للتجارة والاستثمار.
وفي نيويورك أيضًا وعلى هامش اجتماعات الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، اجتمع الرئيس، مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، وأكد خلال اللقاء أن القضية الفلسطينية ستظل قضية العرب المحورية، منوهًا إلى الأولوية التي تتمتع بها في السياسة الخارجية المصرية، وهنّأ في الوقت نفسه، الرئيس الفلسطيني على موافقة الجمعية العامة بأغلبية أعضائها على رفع العلم الفلسطيني على مبنى الأمم المتحدة.
من جانبه، أكد عباس، أن بلاده تثمن الجهود والمساعي المصرية الصادقة للتوصل إلى تسوية سلمية للقضية الفلسطينية، مشيدًا بالدور المصري التاريخي في هذا الصدد، وثباته واستمراريته على مدى عقود طويلة.
وأكد السيسي، اعتزاز مصر بعلاقات الشراكة الاستراتيجية ومسيرة التعاون الممتدة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وأشار إلى أهمية الانطلاق بتلك العلاقات إلى آفاق جديدة على الصعد كافة في ظل ما يواجهه البلدان من تحديات مشتركة.
تصريحات الرئيس السيسي، جاءت خلال استقباله بمقر إقامته بنيويورك، عددًا من الشخصيات البارزة والمؤثرة في المجتمع الأمريكي، شملت مسؤولين سياسيين وعسكريين سابقين، من بينهم وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر، إضافة إلى عدد من الأعضاء الحاليين بمجلس النواب الأمريكي.
والتقى الرئيس بمقر إقامته في نيويورك، الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، لبحث آخر مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وما تشهده من تحديات أهمها الإرهاب والتطرف، وكذا بحث أهمية إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، بما يقضي على أحد أهم الذرائع التي تستند إليها الجماعات الإرهابية لاستقطاب بعض العناصر، فضلًا عما سيكون لذلك من أثر إيجابي على واقع المنطقة على الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية كافة، وبما يوفر مستقبلًا أفضل لأجيالها القادمة.
وخلال استقباله رئيس البنك الدولي جيم يونج كيم، أكد الرئيس، محورية الدور الذي يقوم به البنك الدولي في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن مساهمة البنك في النهوض بالمنطقة ستؤدي إلى تحقيق الاستقرار الأمني والحيلولة دون انتقال عدوى الاضطراب إلى مناطق أخرى.
ولفت إلى أن الإصلاحات الاقتصادية التي تقوم بها مصر تعكس إصرارا على تحقيق التنمية الشاملة جنبًا إلى جنب مع جهود تحقيق الاستقرار الأمني ومكافحة الفساد والاستغلال السيئ للموارد.
وأبدى رئيس البنك الدولي تفهما لظروف مصر وحاجتها إلى الإسراع بجهود التنمية، مشيرًا إلى ما لمسه مسؤولو البنك من جدية الدولة المصرية والتزام الحكومة بتنفيذ خطة فعالة للإصلاح الاقتصادي.
والتقى الرئيس السيسي، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، حيث ناقش الزعيمان تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وقال المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف، إن رؤي الزعيمين توافقت حول أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية بما يضمن السلامة الإقليمية لسوريا ووحدة أراضيها ويصون مقدرات شعبها، كما يكفل مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.
وعلى الصعيد الفلسطيني، ندد السيسي والحسين بالانتهاكات الاسرائيلية للمسجد الأقصى الشريف، مشددين على أهمية احترام المقدسات الدينية.
والتقى السيسي، على هامش اجتماعات الجمعية للأمم المتحدة برئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، الذي أشاد بعملية التحول الديمقراطي التي تحدث في مصر وكذلك النهوض الاقتصادي بالبلاد، فيما أشاد السيسي بالعلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وإيطاليا على الصعيدين الرسمي والشعبي، مثنيًا على المواقف الايطالية الداعمة لمصر والواعية بحقيقة الأوضاع فيها.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن اللجنة الفنية الثلاثية بين مصر وإثيوبيا والسودان ستجتمع خلال الأسبوع الأول من شهر أكتوبر المقبل.
وأوضح المتحدث الرئاسي السفير علاء يوسف، أن رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين، أوضح خلال لقاء جمعه بالرئيس السيسي في نيويورك، أن الأمر يتعلق بالحكومة الجديدة الجاري تشكيلها في إثيوبيا، مشيرًا إلى أن هناك خطوات سيتم اتخاذها من جانب المسؤولين للتعامل مع ملف سد النهضة بشكل عاجل وسريع، من خلال عقد اجتماع اللجنة الثلاثية في الخامس من أكتوبر المقبل.
وعقد السيسي، جلسة مباحثات أخرى مع الرئيس القبرصي نيكوس أنستاسيادس، وصرح السفير علاء يوسف، بأن السيسي أشاد بالعلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع بين البلدين وبالمواقف القبرصية الداعمة للموقف المصري داخل الأطر والمحافل الدولية.
وعلى الصعيد الإقليمي، أكد السيسي، أهمية التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية.
وخلال لقائه، رئيس روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو ، استعرض السيسي مجمل تطورات الأوضاع على الساحة الداخلية في مصر، منوهًا إلى النجاحات التي تحققها القوات المسلحة المصرية وجهاز الشرطة لدحر الإرهاب.
كان السيسي أجرى عدة لقاءات في اليوم الأخير للزيارة حيث التقى رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام، وأكد له دعم مصر الكامل للبنان ووحده أراضيه، كما أعرب عن أمله في تحقيق التوافق الوطني في لبنان لدفع مسيرة العمل الوطني ومواجهة التحديات الراهنة على الصعيدين الداخلي والاقليمي.
والتقى السيسي، رئيسي وزراء اليونان والمجر لمناقشة الأوضاع بالمنطقة وأهمية التوصل إلى حلول سياسية لما تشهده من أزمات، وأشاد بالعلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع بين مصر واليونان والمجر.
من جانبه أكد رئيس الوزراء اليوناني، أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر.
حوارات صحفية:
قال الرئيس السيسي، إن تعزيز قدرات الجيش المصري يسهم في تحقيق التوازن والاستقرار في المنطقة.
وفي حواره مع وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، أكد السيسي أن الجيش المصري يخوض حربًا شرسة ضد التطرف والإرهاب على جبهتين الأولى في سيناء، والثانية في الصحراء الغربية.
وشدد على ضرورة بذل مزيد من الجهد لاستعادة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وبشأن الأزمة السورية، أكد السيسي في حواره، ضرورة البحث عن حل سياسي، بعيدًا عن الحلول العسكرية الراهنة، وبما يحفظ وحدة وسيادة الدولة، وأشار إلى أن إعادة إعمار سوريا لن تتم إلا بعد تحييد السلاح المنتشر في يد الجماعات والميليشيات المتطرفة هناك، وأكد السيسي، خلال حواره مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، أن مصر تبذلها كل الجهود للتغلب على ظاهرة الإرهاب والحفاظ على الأبعاد الأمنية بالمنطقة، مشددًا على أن التطرف والإرهاب يهدد المنطقة ككل والعالم.
وقال السيسي، إن مصر شريك في التحالف ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، معربًا عن أمله في ألا تسقط سوريا في أيدي الإرهابيين والمتطرفين وألا تترك الفرصة للجماعات الإرهابية بأن تدخل إلى دول الجوار.
وحول العلاقات بين القاهرة وواشنطن، أشار السيسي إلى أن هناك علاقات استراتيجية بين مصر والولايات المتحدة وأن مصر تحافظ على هذه العلاقات.
- الرئيس عبد الفتاح السيسي، الولايات المتحدة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة، الهيئة العامة للاست
- أسوشيتد برس
- الرئيس عبد الفتاح السيسي، الولايات المتحدة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة، الهيئة العامة للاست
- أسوشيتد برس
- الرئيس عبد الفتاح السيسي، الولايات المتحدة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة، الهيئة العامة للاست
- أسوشيتد برس
- الرئيس عبد الفتاح السيسي، الولايات المتحدة
- الجمعية العامة للأمم المتحدة، الهيئة العامة للاست
- أسوشيتد برس