هل يؤثر فيروس A على اللياقة البدنية بعد التعافي؟.. يحتاج إلى فترة نقاهة لشهور
هل يؤثر فيروس A على اللياقة البدنية بعد التعافي؟.. يحتاج إلى فترة نقاهة لشهور
لا تزال إصابة إمام عاشور لاعب الأهلي، بفيروس a، تثير التساؤلات حول مدة غيابه وقدرته على المشاركة بشكل مباشر بمجرد التعافي من عدمها، خاصة أن هذا الفيروس يهاجم الكبد، ويترك بعض الآثار الجانبية، التي من شأنها أن تعطل عودته إلى الملاعب سريعًا.. فهل يستعيد إمام عاشور لياقته البدنية سريعًا بعد التعافي من الإصابة الأخيرة؟
فيروس A وأثره على الجسم بعد التعافي
«فيروس A» والمعروف أيضًا باسم التهاب الكبد الوبائي A، يعد من الأمراض الفيروسية التي تؤثر بشكل كبير على الكبد، ويمكن أن يصاحبه أعراض مختلفة، مثل التعب الشديد وفقدان الشهية، إضافة إلى ألم في العضلات والمفاصل، على الرغم من أن الفيروس لا يؤثر مباشرة على الأداء الرياضي في مرحلته الحادة، إلا أن التعافي منه يتطلب وقتًا طويلًا، مما يؤثر على قدرة الرياضيين على العودة إلى التدريب واللعب.
بعد التعافي من الفيروس، يعاني الكثير من الأشخاص من فترة نقاهة قد تمتد من أسابيع لشهور، يتمثل هذا التأثير في انخفاض الطاقة والقدرة على ممارسة الأنشطة البدنية كما كان في السابق، يرى الأطباء أن هذا يعود إلى أن الفيروس يسبب التهابات في الكبد، الذي يعد من الأعضاء الأساسية في الجسم المسؤول عن معالجة السموم وتنظيم الطاقة، مما يجعل الرياضيين الذين يتعافون من هذا الفيروس بحاجة إلى وقت أطول لاستعادة لياقتهم البدنية، بحسب «مايو كلينك».
الفترة الزمنية للتعافي واستعادة اللياقة البدنية
يقول الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة في حديثه لـ«الوطن»، تختلف فترة النقاهة من شخص لآخر بناء على شدة الإصابة ودرجة تفاعل الجسم مع الفيروس، عادة ما تتراوح فترة النقاهة بين عدة أسابيع إلى أشهر، وقد يحتاج الرياضيون بشكل خاص إلى وقت أطول لاستعادة لياقتهم البدنية بالكامل، في حالات معينة، قد يصاب الرياضيون بحالة من الإرهاق المزمن، مما يجعل العودة إلى مستويات الأداء العالي أمرًا صعبًا.
ويضيف بدران، يحتاج الرياضيون إلى برنامج تأهيلي شامل يبدأ بالتمارين الخفيفة ويشمل تدريبات بدنية متنوعة لزيادة القوة والمرونة بشكل تدريجي، بالإضافة إلى ذلك، يلعب النظام الغذائي دورًا كبيرًا في عملية التعافي، حيث يجب أن يتضمن وجبات غنية بالعناصر الغذائية التي تساعد على دعم وظائف الكبد وتجديد الطاقة.
على الجانب النفسي، قد يواجه الرياضيون تحديات في التعامل مع آثار المرض على مستوى الأداء الرياضي، الشعور بالضعف أو الإرهاق المستمر بعد الإصابة يمكن أن يكون محبطًا للغاية، خصوصًا إذا كانت العودة إلى الملاعب تتطلب وقتًا أطول مما كان متوقعًا، في حالة إمام عاشور، يتوقع أن يواجه اللاعب تحديات مماثلة في استعادة لياقته البدنية بعد فترة طويلة من الراحة القسرية نتيجة للفيروس.