أم توثق لحظة تعذيبها لنجلها على «إنستجرام» في أمريكا.. «تضحك أثناء اعتقالها» (فيديو)

كتب: ندى قطب

أم توثق لحظة تعذيبها لنجلها على «إنستجرام» في أمريكا.. «تضحك أثناء اعتقالها» (فيديو)

أم توثق لحظة تعذيبها لنجلها على «إنستجرام» في أمريكا.. «تضحك أثناء اعتقالها» (فيديو)

مشهد صادم، انتشر بسرعة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، لسيدة من ولاية أوهايو، تقوم بتعذيب نجلها، وقام أحد الأشخاص بتوثيق تلك اللحظة، بينما يشك البعض بأنها صاحبة فكرة التوثيق وأنها تعاني من اضطراب نفسي ما، لتظهر وهي تمارس العنف على ابنها البالغ من العمر سبع سنوات، بحسب ما نشر موقع «NBC News».

ألقت السلطات الأمريكية القبض على امرأة من ولاية أوهايو الأمريكية، بعد أن انتشر مقطع مصور على منصة «إنستجرام» يظهرها وهي تعذب ابنها البالغ من العمر سبع سنوات، الواقعة أثارت قلقًا واسعًا بعدما كشفت التحقيقات الأولية عن تعرض الطفل لإيذاء جسدي شديد، ما دفع السلطات إلى إصدار إنذار أمني وفتح التحقيقات.

ملاحقة واعتقال الأم بعد تعذيب ابنها

في يوم الأحد 14 سبتمبر، تم توقيف تياريكا بايمون صاحبة الـ32 عامًا، بعد مطاردة طويلة انتهت بتوقيفها وإنقاذ الطفل من سيارة كانت تقودها، وحسب شرطة برونزويك، تم العثور على الطفل في المقعد الخلفي للسيارة بحالة حرجة، حيث كان يعاني من كسور في العظام وكدمات على معصميه، وأشارت التحقيقات إلى أن الطفل أخبر المحققين بأنه تعرض للضرب بزجاجة وأن والدته كانت تقوم بتقييده باستخدام أحزمة أو أدوات رياضية، والغريب في الأمر ابتسامتها العريضة أثناء القبض عليها، بحسب موقع «NBC News».

تحقيقات وادعاءات خطيرة

السلطات أفادت بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي «FBI» حذر من خطر محتمل يهدد حياة الطفل، بناء على الفيديو الذي نشر عبر «إنستجرام» وأظهر الأم وهي تعذب ابنها، نائب رئيس شرطة روس، برايان كولهيب، أكد أن الفيديو كان سببًا رئيسيًا في إصدار الإنذار الأمني، إذ تبين أن الطفل كان في خطر شديد، كما أوضحت الشرطة أن تياريكا بايمون بدت في حالة نفسية غير مستقرة أثناء اعتقالها، إذ تحدثت عن شياطين خلال الاستجواب، ما أثار شكوكًا حول حالتها النفسية.

تياريكا بايمون تواجه عدة تهم تتضمن تعريض حياة الطفل للخطر، مقاومة الاعتقال، وعرقلة عمل الشرطة، إضافة إلى تقديم هوية مزيفة أثناء الاعتقال، حتى الآن، لم يتم الكشف عن ما إذا كانت قد أقرت بالذنب في التهم الموجهة إليها، أو ما إذا كانت قد استعانت بمحام للدفاع عنها في القضية.

كيفية تعافي الطفل المعرض إلى الأذى الجسدي؟

وعن كيفية التعافي من الأذي الجسدي عند الأطفال، يجب اتباع بعض النصائح من قبل الأشخاص المحيطين به، وفقًا لموقع النصائح النفسية «سيكولوجي توداي»، الذي يشير إلى ضرورة تلقي الطفل الدعم الكامل من المحيطين به، وتقديم كافة سبل الدعم للشعور بالأمان، فالأمر يتطلب وقتًا طويلًا وعملًا مكثفًا من قبل المتخصصين في الصحة النفسية والطبية، من الأهمية بمكان أن يتم تقديم الدعم النفسي المباشر للأطفال المتضررين من هذه الأنواع من الإساءات، إذ يعاني الطفل غالبًا من آثار نفسية عميقة، مثل الشعور بالخوف المستمر، والقلق، وتدني تقدير الذات.

العلاج النفسي يشمل تقديم بيئة آمنة ومحفزة تساعد الطفل على التعامل مع مشاعره، مع التركيز على بناء الثقة وإعادة التأهيل النفسي من خلال جلسات مع مختصين في الإرشاد النفسي، كما أن إبعاد الطفل عن بيئة العنف وتوفير الدعم العاطفي والتوجيه السليم يلعب دورًا كبيرًا في تسريع تعافيه.

على المستوى الجسدي، قد يحتاج الطفل إلى علاج طبي لإصلاح الأضرار التي لحقت به، مثل الكسور أو الكدمات، بالإضافة إلى المتابعة الطبية المنتظمة لضمان عدم تطور المضاعفات، من الضروري أيضًا توفير بيئة مستقرة ومساندة اجتماعية، سواء من قبل العائلة أو من خلال مؤسسات الحماية الاجتماعية، لتمكين الطفل من التكيف مع الحياة بعد التجربة الصادمة، مع مرور الوقت وتقديم الدعم اللازم، يمكن للطفل أن يتخطى الأذى الجسدي والنفسي الذي تعرض له، ولكن ذلك يتطلب بيئة مراعِية وموارد متخصصة لضمان عدم تكرار هذه التجارب المؤلمة في المستقبل.