«دعم حقوق الشعب الفلسطيني»: تأخر العقوبات الأوروبية على إسرائيل تعكس ازدواجية المعايير

كتب: محمد عزالدين

«دعم حقوق الشعب الفلسطيني»: تأخر العقوبات الأوروبية على إسرائيل تعكس ازدواجية المعايير

«دعم حقوق الشعب الفلسطيني»: تأخر العقوبات الأوروبية على إسرائيل تعكس ازدواجية المعايير

قال الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، إنّ العقوبات التي يعتزم الاتحاد الأوروبي فرضها على إسرائيل متأخرة للغاية، وأظهرت ازدواجية المعايير الأوروبية في التعامل مع الصراعات المختلفة، خاصة بين الأزمة في أوكرانيا والصراع العربي الإسرائيلي.

نهاية الإفلات من العقاب

وأضاف «عبد العاطي»، في تصريحات مع الإعلامية داما الكردي، مقدمة برنامج «منتصف النهار»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن العقوبات المنتظرة تعني نهاية حالة الإفلات من المساءلة التي كانت تتمتع بها إسرائيل في أوروبا، كما تشير إلى تراجع الدعم المطلق الذي كانت تحظى به إسرائيل من عدد من الدول الأوروبية، ما يسهم في فرض مزيد من العزلة على دولة الاحتلال.

وتابع، بأن الموقف الأوروبي الجديد يستند إلى المادة الثالثة من ميثاق الاتحاد الأوروبي، والتي تنص على تعليق الاتفاقيات التجارية مع الدول التي تنتهك حقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن هناك تأكيدات متواصلة على ارتكاب إسرائيل جرائم إبادة وجرائم حرب، ولم تلتزم بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

تحركات متفاوتة بين الدول الأوروبية

ولفت «عبد العاطي» إلى أن بعض الدول الأوروبية بدأت بالفعل باتخاذ خطوات عقابية مثل إسبانيا وأيرلندا والنرويج، في حين لا تزال دول أخرى تدعم إسرائيل بالسلاح والاقتصاد، رغم الضغوط الشعبية التي أجبرت بعض الحكومات على مراجعة سياساتها.


مواضيع متعلقة