«الهلال الأحمر»: تخطينا كل التحديات اللوجستية لإدخال المساعدات إلى غزة

كتب: عمرو هلال

«الهلال الأحمر»:  تخطينا كل التحديات اللوجستية لإدخال المساعدات إلى غزة

«الهلال الأحمر»: تخطينا كل التحديات اللوجستية لإدخال المساعدات إلى غزة

أكدت آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، أن جهود الجمعية في دعم وإغاثة الشعب الفلسطيني بقطاع غزة لم تتوقف ليوم واحد، مشيرة إلى أن هذه المسيرة استمرت لما يزيد على 700 يوم عمل، أي ما يقارب العامين المتواصلين من العمل الميداني والإغاثي.

وأضافت خلال فعالية «استجابة مصر للكارثة الإنسانية: معا لإبقاء غزة حية»، المُذاع عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أنه منذ 8 أكتوبر، حين انطلقت أول قافلة مساعدات من العريش باتجاه قطاع غزة بالتنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني، تواصلت الجهود بشكل مكثف لمواجهة التحديات المتزايدة وتعاظم احتياجات سكان القطاع ومعاناتهم.

وأوضحت أن تكليف الهلال الأحمر المصري ليكون الآلية الوطنية لتنسيق المساعدات الإنسانية إلى غزة، بصفته الجهاز المساند للدولة المصرية في الأزمات والكوارث، شكّل نقطة تحول كبيرة، حيث جرى تسخير كل الإمكانيات لخدمة هذه المهمة، موضحًا أن أبرز هذه الجهود كان انتداب غرفة العمليات المركزية للهلال الأحمر لتعمل كأداة تنسيقية بين المنظمات الإنسانية والهيئات المحلية والدبلوماسية وكل الأطراف الداعمة للقطاع.

وأشارت إلى العمل الدؤوب الذي أتاح إنشاء مخازن مجهزة وفق معايير محددة لضمان سلامة محتويات المساعدات، بالإضافة إلى مركز لوجستي يضمن التزام المساعدات بالمعايير المطلوبة من حيث التعبئة والتغليف والتحميل، وهو ما استلزم تعاونًا دائمًا مع العديد من الجهات المعنية.

ونوه بأن هذه الجهود لم تكن لتتحقق لولا التزام وتضامن أكثر من 35 ألف متطوع وكادر من الهلال الأحمر المصري، 60% منهم من الشابات والأمهات، والذين شكلوا العمود الفقري للعمل الإنساني، مشددة على أن رحلة المساعدات لم تكن مجرد صناديق أو طرود إغاثية، بل عملية متكاملة تبدأ بالتنسيق مع الجهات المحلية والدولية، مرورًا بغرفة العمليات المركزية، وانتهاءً بمراعاة المعايير الإنسانية المتغيرة التي تُحدد شروط قبول وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.