محافظ كفرالشيخ: قطاع السياحة والآثار شهد نقلة نوعية في السنوات الأخيرة

كتب: مصطفى عنز

محافظ كفرالشيخ: قطاع السياحة والآثار شهد نقلة نوعية في السنوات الأخيرة

محافظ كفرالشيخ: قطاع السياحة والآثار شهد نقلة نوعية في السنوات الأخيرة

قال اللواء دكتور علاء عبدالمعطي، محافظ كفرالشيخ، إن قطاع السياحة والآثار بالمحافظة شهد نقلة نوعية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لمتحف كفرالشيخ في 31 أكتوبر 2020 يعد الإنجاز الأبرز، حيث أصبح منارة ثقافية وسياحية تضع المحافظة على خريطة السياحة الداخلية والخارجية، موضحًا أن المتحف يضم 2200 قطعة أثرية، يُعرض منها 735 قطعة في ثلاث قاعات رئيسية وقاعة صغرى تسرد تاريخ مدن كفرالشيخ الأثرية مثل «بوتو» و«سخا».

وأشار «عبدالمعطي»، إلى أن المتحف تجاوز دوره التقليدي ليصبح مركزًا تعليميًا ومجتمعيًا نشطًا، يقدم ورش عمل وفعاليات على مدار العام في المناسبات الوطنية والدينية والعالمية، بجانب برامج التربية المتحفية لذوي الاحتياجات الخاصة، والمعارض المؤقتة، والتدريبات المتخصصة في علوم الآثار والعرض المتحفي، فضلًا عن دوره في الترويج السياحي والتعاون مع المؤسسات التعليمية والشبابية.

تطوير ميدان سيدي إبراهيم الدسوقي

وذكر «عبدالمعطي»، أن المشروعات السياحية والدينية الكبرى بالمحافظة تسير بخطوات متسارعة، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى لتطوير ميدان سيدي إبراهيم الدسوقي بمدينة دسوق بتكلفة 10 ملايين جنيه، تضمنت تركيب أرضيات جرانيت ورخام، وإنشاء نافورة حديثة، ومساحات خضراء، وأعمدة إنارة متطورة، ومقاعد، ومداخل متعددة لذوي الهمم، لافتًا إلى بدء أعمال تنفيذ المرحلة الثانية حاليًا.

وأفاد «عبدالمعطي»، أن محافظة كفرالشيخ تولي اهتمامًا خاصًا بمشروع تطوير مسار العائلة المقدسة بمدينة سخا، الذي يعد نقلة نوعية في السياحة الدينية، لافتًا إلى أن كنيسة السيدة العذراء تحتفظ بكنوز أثرية نادرة، أبرزها الحجر المقدس الذي يحمل أثر قدم السيد المسيح، والمخطوطات القديمة، والأيقونات التاريخية، منوهًا إلى أن الدولة نفذت أعمال تطوير للبنية التحتية والطرق المحيطة بالمسار، بجانب إنشاء مسارات للمشاة وخرائط تفاعلية للزوار.

الكشف عن أول وأكبر مبنى لمرصد فلكي من القرن السادس قبل الميلاد

وأضاف «عبدالمعطي»، أن الاكتشافات الأثرية الأخيرة أبرزت أهمية المحافظة على خريطة الآثار المصرية، حيث نجحت البعثة الأثرية المصرية في الكشف عن أول وأكبر مبنى لمرصد فلكي من القرن السادس قبل الميلاد بمعبد بوتو على مساحة 850م²، وعُثر بداخله على ساعة شمسية حجرية نادرة ونقوش فلكية تؤكد براعة المصريين القدماء في علم الفلك.

وشدّد «عبدالمعطي»، على أن المصايف والمناطق الساحلية شهدت أعمال تطوير شاملة، حيث تم إنشاء كورنيش الفيروز الجديد بمصيف بلطيم ليربط بين منطقتي الأمل والفيروز، بجانب أعمال رصف الطرق، وإنشاء مشايات وممرات للمشاة، وتطوير شبكات الصرف والإنارة، بما يجعل المصيف قادرًا على استيعاب ملايين الزوار، لموقعها الجغرافي ما يجعلها وجهة ترفيهية متميزة لمحافظات الجمهورية.

تعظيم الاستفادة من مقومات المحافظة السياحية والأثرية

واختتم «عبدالمعطي»، بتأكيده أن ما تحقق من إنجازات في قطاع السياحة والآثار يعكس رؤية الدولة لتعظيم الاستفادة من مقومات المحافظة السياحية والأثرية، وتعزيز دورها على خريطة السياحة المصرية والدولية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الذي يولي اهتمامًا خاصًا بإحياء التراث وتطوير المقاصد السياحية في إطار بناء الجمهورية الجديدة.