سر القبعة البنفسجية الكبيرة.. لماذا اختارت ميلانيا ترامب إخفاء ملامحها في آخر ظهور؟
سر القبعة البنفسجية الكبيرة.. لماذا اختارت ميلانيا ترامب إخفاء ملامحها في آخر ظهور؟
خلال زيارتها الثانية للمملكة المتحدة، خطفت ميلانيا ترامب الأنظار بإطلالة لافتة تجمع بين الأناقة والتكتم، ما أضاف لمسة غامضة إلى حضورها، وظهرت ميلانيا، البالغة من العمر 55 عامًا، وهي ترتدي قبعة كبيرة ذات حافة واسعة باللون البنفسجي الصوفي من دار كريستيان ديور، التي حجبت معظم ملامح وجهها، ما منحها مظهرًا مميزًا أضفى على اللقاء الرسمي الذي جمعها بالعائلة الملكية البريطانية نوعًا من الغموض والرقي.
التوازن بين البساطة والأناقة
إطلالة ميلانيا شملت أيضًا بدلة تنورة داكنة من ديور، مفصلة عند الخصر وتتدلى حتى ما تحت الركبتين، ما منحها مظهرًا يجمع بين الرقي والبساطة في آن واحد، تناسق التصميم بين البدلة والقبعة بشكل لافت، حيث خلقت قبعتها الكبيرة محط الأنظار فور وصولها لمقابلة الملكة البريطانية والعائلة المالكة، برفقة زوجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورغم أن تصميم البدلة كان بسيطًا، فإن القبعة الواسعة سرقت الأضواء وجعلت ميلانيا محط اهتمام الجميع، بحسب نيو يورك تايمز.
القبعة أداة لإخفاء الحضور والتركيز على ترامب
خبيرة لغة الجسد جودي جيمس فسرت اختيار ميلانيا للقبعة الكبيرة بأنه يحمل رسالة واضحة من جانبها، وهو رغبتها في الحفاظ على حضور منخفض بعيدًا عن الأضواء التي عادة ما تركز على زوجها، وقالت جيمس: ميلانيا تظهر من خلال هذا الشكل من القبعات أنها تريد أن تختبئ، وفي الوقت نفسه تدعم زوجها وتنسق لحظاته دون أن تكون هي محور الحدث.
وأضافت جودي جيمس أن لغة جسد ميلانيا كانت أكثر ثقة مقارنة بالزيارة السابقة، إذ حرصت على الاحتفاظ بهالة من الغموض لدى وصولها، ما يعكس دورها المساند في هذه المناسبة، فلم تخل إطلالتها من التفاصيل الدقيقة التي أضافت إليها مزيدًا من الأناقة، حيث قامت بتسريح شعرها جزئيًا تحت القبعة مع اختيارها كعبًا عال منحها توازنًا وأناقة أثناء السير بجانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والأمير ويليام والأميرة كيت في الحديقة المسورة بقلعة وندسور.
تكرار لفكرة البساطة والأناقة
ل م تكن هذه القبعة هي الأولى من نوعها بالنسبة لميلانيا، ففي حفل تنصيب زوجها في يناير الماضي، ارتدت قبعة مماثلة، وهو ما أثار الكثير من التكهنات حول الرسالة التي أرادت إيصالها في ذلك الوقت، حينها، أكد المصمم إريك جافيتس أن الهدف من تصميم القبعة كان البساطة والأناقة الكلاسيكية، مشيرًا إلى أن القطعة تم تصنيعها يدويًا بدقة عالية، ما يعكس اهتمامًا بأدق التفاصيل.