أزمة بين ميلانيا ترامب ونجل «بايدن».. ما علاقة قضية جيفري إبستين الشهيرة؟
أزمة بين ميلانيا ترامب ونجل «بايدن».. ما علاقة قضية جيفري إبستين الشهيرة؟
هدّدت السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، برفع دعوى قضائية للمطالبة بتعويض مليار دولار ضد هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، بعد تصريحاته في مقابلة تلفزيونية بأن الملياردير جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، هو من عرفها على دونالد ترامب.
وتوفي جيفري إبستين في زنزانته بعد اتهامه بجرائم جنسية واستغلال أطفال وقاصرات، وابتزاز شخصيات عامة، في واحدة من أشهر القضايا في التاريخ.
رسالة تحذيرية للتراجع عن التصريحات
كشفت شبكة «فوكس نيوز» عن رسالة تحذيرية أرسلتها محامية ميلانيا، في 6 أغسطس الماضي، إلى ممثل هانتر بايدن، طالبت فيها بالتراجع عن التصريحات والاعتذار علنًا خلال 24 ساعة، وإلا ستتخذ إجراءات قانونية للمطالبة بتعويض يصل إلى مليار دولار.
وبحسب الرسالة، انتهت المهلة المحددة للاعتذار في 7 أغسطس دون استجابة من «هانتر»، ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت ميلانيا ستبدأ فعليًا برفع الدعوى بعد كشف تفاصيل الرسالة.
وفي المقابلة الصحفية، قال هانتر بايدن إن «إبستين» عرّف ميلانيا على ترامب، فالروابط بينهما واسعة وعميقة، مضيفًا أنه يعتقد أن هذا هو السبب وراء ما وصفه بمحاولة الرئيس الأمريكي منع نشر وثائق تتعلق بالقضية.
العلاقة بين «ترامب» و«إبستين»
وكان «ترامب» ظهر مع «إبستين» في مناسبات اجتماعية في التسعينيات، لكنه أكد مرارًا أنه قطع علاقته به قبل أكثر من عقدين بسبب خلاف شخصي.
ومن جانبها، تصر ميلانيا ترامب على أن لقاءها الأول بترامب كان في حفل بنيويورك عام 1998، وأن من جمعهما كان وكيل عارضات الأزياء باولو زامبولي، وليس إبستين.
وأشارت الرسالة التي أرسلها محامي ميلانيا، أليخاندرو بريتو، إلى أن تصريحات بايدن كاذبة ومهينة وتشهيرية، مؤكدة أن الفيديو الذي ظهر فيه «هانتر» انتشر على نطاق واسع وشاهده ملايين المستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي، ما ألحق أضرارًا مالية وسمعية جسيمة بسمعة السيدة الأولى.