«الاشتراكي الفرنسي» يلوح بسحب الثقة من حكومة بورن: نطالب بالاستماع لصوت الشعب

كتب: محمد علي حسن

«الاشتراكي الفرنسي» يلوح بسحب الثقة من حكومة بورن: نطالب بالاستماع لصوت الشعب

«الاشتراكي الفرنسي» يلوح بسحب الثقة من حكومة بورن: نطالب بالاستماع لصوت الشعب

استقبل رئيس الوزراء الفرنس، سيباستيان ليكورنو، استقبال القوى السياسية في مقر رئاسة الحكومة بماتينيون، إذ حضر الحزب الاشتراكي قبل زيارة ممثلي حزب «التجمع الوطني»، وأعربوا عن أملهم في تحقيق مشاركة واسعة في التظاهرات المزمعة اليوم الخميس لدعم مطالبهم.


وصرح أوليفييه فور، زعيم الحزب الاشتراكي الفرنسي، بعد محادثات استمرت ساعتين مع رئيس الوزراء الفرنسي: «حتى الآن، لم نحصل على ما يكفي»، وأضاف متحدثًا عن احتمالية عقد اجتماعات مستقبلية: «سننتظر لنرى ما لديه لقوله في الأيام المقبلة، وإذا أعيدت دعوتنا إلى ماتينيون، فمن الواضح أننا سنعود لأننا نريد معرفة ما يريد رئيس الوزراء قوله»، وفقا لراديو فرنسا.

وأشار إلى أن الحزب الاشتراكي لم يغلق الباب أمام حوار مستقبلي مع رئيس الحكومة الجديد، حيث قدم الاشتراكيون أهم نقاط «ميزانيتهم البديلة» خلال الاجتماع.

رغبة الحزب في إنهاء إصلاحات حكومة بورن

وقال فور: «أعدنا مناقشة قضية المعاشات التقاعدية، ونرغب في إنهاء إصلاحات حكومة بورن، كما تطرقنا إلى ضريبة زوكمان، وتحفيز الاستثمار، ودافعنا عن ضرورة تحسين القوة الشرائية للفرنسيين، خاصة ذوي الدخل المحدود، بشكل فوري».

وحذر الحزب من عواقب عدم الاستماع إلى مطالبهم، مشيرًا إلى أن «نفس الأسباب ستؤدي إلى نفس النتائج»، في إشارة إلى التصويت بسحب الثقة، لكن «فور» أوضح أن هدفهم ليس زعزعة الاستقرار، وقال: «نحن لا نبحث عن سحب الثقة، ولا عن حل البرلمان، ولا عن عزل الرئيس، نحن نطالب فقط بأن يتم الاستماع إلى صوت الشعب، وهذا مختلف تمامًا، إذا تم الاستماع إليهم، لن نسحب الثقة، وإذا لم يُستمع إليهم، سنفعل ذلك».

وقبيل التعبئة العامة التي دعت إليها النقابات الفرنسية، اليوم الخميس، أكد بوريس فالو، زعيم نواب الحزب الاشتراكي، أن «الكرة الآن في ملعب رئيس الوزراء».

مطالب اجتماعية عاجلة

وقال: «في الواقع، مسؤولية ما سيحدث بعد اليوم تقع على عاتق رئيس الوزراء أكثر منا، وقد أخبرناه بذلك، حيث تحدثنا باسم المطالب الاجتماعية العاجلة، عشية حركة احتجاجية كبيرة ينبغي للسلطة التنفيذية الإصغاء إليها».

وأوضح راديو فرنسا أن الحزب الاشتراكي يأمل في نجاح كبير لإضراب اليوم الخميس ومشاركة جماهيرية واسعة، من أجل تعزيز موقفه في موازين القوى مع الحكومة الفرنسية.


مواضيع متعلقة