ختام المرحلة الأولى لمبادرة «أنا موهوب» لاكتشاف وتنمية مواهب الأطفال
ختام المرحلة الأولى لمبادرة «أنا موهوب» لاكتشاف وتنمية مواهب الأطفال
أقام المركز القومي لثقافة الطفل التابع للمجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور أشرف العزازي، ممثلًا لوزارة الثقافة، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ممثلة في الإدارة المركزية لشؤون الأسرة والمرأة، والإدارة العامة لشؤون الطفل، حفل ختام المرحلة الأولى لمبادرة «أنا موهوب» بمسرح وزارة التضامن الاجتماعي بالعجوزة، أمس الأربعاء، ضمن مبادرة «أنا موهوب» والتي تهدف إلى اكتشاف وتنمية المواهب بأندية الطفل ومراكز مكافحة عمالة الأطفال، واستهدفت المبادرة 1000 طفل بمحافظات (القاهرة- الغربية- الإسكندرية- مرسى مطروح- المنيا- شمال سيناء)، وقد تم تدريب الأطفال في المرحلة الأولى والتي جرى تطبيقها بمحافظة الغربية للمشاركة في جائزة الدولة للمبدع الصغير وقام عدد 134 طفلًا بالاشتراك في المسابقة.
أقيم الحفل بحضور المهندسة مارجريت صاروفيم نائب وزير التضامن، والدكتور أشرف العزازي أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، ومنى شبراوي رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة، وأحمد عبد العليم مدير المركز القومي لثقافة الطفل، الدكتور هانم عمر مدير عام إدارة الطفولة، الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف مستشار رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، بالإضافة للعديد من الكتاب والأدباء والمتخصصين في مجال ثقافة الطفل.
العزازي: الشراكة بين الثقافة والتضامن الاجتماعي تحقبق لأهداف الدولة ورؤية مصر 2023
وبدأت الفعاليات بافتتاح معرض منتجات الورش التدريبية من ورش أدبية وتصميم ورسم ومجلات حائط وورش العرائس.
وفي المسرح بدأت الفعاليات بتلاوة قرآنية، ثم مجموعة من الكلمات الافتتاحية، لقيادات الوزارتين منها كلمة الدكتور أشرف العزازي قائلا: أقف اليوم أمامكم وقلبي يمتلئ بالفخر والاعتزاز، ونحن نشهد تتويج جهود مبادرة «أنا موهوب» في مرحلتها الأولى، هذه المبادرة التي لم تكن مجرد نشاط، بل هي تجسيد حقيقي لتوجه استراتيجي نحو بناء الإنسان المصري، انطلاقاً من الإيمان الراسخ لوزارة الثقافة بأن الأطفال الموهوبين يمثلون أغلى رأس مال وطني، ومحركًا أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة، وتأتي هذه المبادرة كخطوة نحو اكتشاف المواهب الواعدة وتنميتها، وتمكين جيل جديد من تحقيق كامل إمكاناته الكامنة، ليصبحوا قادة المستقبل ومساهمين فاعلين في مسيرة الوطن.
شراكة استراتيجية نموذجية بين «الثقافة» و«التضامن»
وأضاف أن المبادرة قامت على أسس علمية من خلال منهجية مدروسة ضمن شراكة استراتيجية نموذجية بين وزارة الثقافة ووزارة التضامن الاجتماعي، لضمان تحقيق أقصى عائد من هذا الاستثمار، مؤكدا أن الوزارة لم تكتفِ بتقديم برامج تدريبية فحسب، بل صممنا نظامًا متكاملًا بدأ بتأهيل فرق العمل على أحدث المنهجيات العلمية في تقييم القدرات الفطرية، وصولًا إلى بناء حقائب تدريبية متخصصة تستهدف تنمية الذكاءات المتعددة لدى كل طفل.
واختتم الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة كلمته قائلا: أؤكد لكم أن الشراكة بين وزارة الثقافة ووزارة التضامن الاجتماعي هي تتويج لتكامل الجهود وتحقيقًا لأهداف الدولة التنموية خاصة وأن دعم ورعاية الموهوبين يقع في صدارة أولويات الدولة وتحقيقًا لرؤية مصر 2030.
وبعد الكلمات الافتتاحية جرى عرض تقديمي عن مراحل المبادرة قدمتها المدير التنفيذي للمبادرة الدكتورة هانم عمر، بمشاركة الدكتورة مروة عادل مدير إدارة بحوث وثقافة الطفل.
ثم بدأت فقرات الحفل الفنية بمجموعة من العروض الإبداعية تعكس ما تدرب عليه المشاركون في المبادرة منها عرض استعراضي بعنوان مصر، إلقاء شعر، عزف فردي، اسكتش ضد التنمر، استعراض بعنوان «هنحب مين غيرها- هرمون السعادة»، عزف فردي، مسرحية عرائس، تحريك عرائس ماريونيت. واختتم الحفل بمجموعة من التكريمات للقيادات والمدربين المشاركين في المبادرة والتقاط الصور الجماعية.