طبيب: العلاج المناعي الجديد بديل واعد للقاحات فيروس الإنفلونزا
طبيب: العلاج المناعي الجديد بديل واعد للقاحات فيروس الإنفلونزا
أكد الدكتور أحمد محمود سلمان، أستاذ علم المناعة وتطوير اللقاحات، أن هناك تقدمًا نوعيًا في مجال الوقاية من فيروس الإنفلونزا، عبر تقنية تعتمد على خليط من ثلاثة أجسام مضادة تستهدف بروتينات الفيروس بشكل مباشر، مما يسهم في تثبيطه والحد من قدرته على إصابة الخلايا.
علاج مناعي حديث
وأضاف «سلمان»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن هذه التقنية تُعد علاجًا مناعيًا أكثر منها لقاحًا تقليديًا، إذ إنها توفر حماية فورية بعد تلقيها، على عكس اللقاحات التي تحتاج لأسابيع حتى يبدأ جهاز المناعة في تكوين أجسام مضادة وذاكرة مناعية.
وتابع أن ميزة هذا العلاج تكمن في استمرارية الحماية لفترة تتراوح بين ستة أشهر وسنة، وهو ما يجعله بديلاً فعالاً للقاحات، خصوصًا لدى كبار السن أو أصحاب المناعة الضعيفة.
مميزات العلاج المناعي
وأشار إلى أن هذه الأجسام المضادة آمنة للغاية، كونها شديدة التخصص ولا تهاجم سوى البروتينات المستهدفة في الفيروس، مبينًا أن التجارب السريرية لم تسجل أعراضًا جانبية مقلقة، لافتًا إلى أن هذه التقنية قد تكون مثالية للفئات الأكثر عُرضة للمضاعفات، حيث توفر حماية مباشرة ضد العدوى، وهو ما ظهر بوضوح خلال جائحة كورونا عندما استخدم علاج يعتمد على الأجسام المضادة.