«ست ستات» يروي رحلة ماجدة الألفي من الطفولة للريادة في العمل المجتمعي
«ست ستات» يروي رحلة ماجدة الألفي من الطفولة للريادة في العمل المجتمعي
سلط برنامج «ست ستات» المذاع على قناة dmc، وتقدمه الإعلامية سناء منصور، الضوء على مسيرة ماجدة الألفي، إحدى أيقونات العمل المجتمعي في مصر، حيث استعرض رحلتها منذ الطفولة وحتى صعودها كاسم بارز في مجال الخدمة المجتمعية.
محطات في حياة ماجدة الألفي
وقالت ماجدة الألفي في تصريحات لبرنامج ست ستات، إن فترة طفولتها كانت الأجمل في حياتها، إذ عاشت وسط عائلة مترابطة يسودها الحب والحنان، مشيرة إلى أن والدتها ووالدها كانا حنونين للغاية، وكانت تربطها علاقة صداقة قوية بأختها القريبة منها في العمر، فيما كان إخوتها الكبار قدوة لها ولأشقائها.
وأوضحت أن والدها أحمد الألفي كان يشغل منصب وكيل أول وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وعضوًا بمجلس إدارة المعمورة عند تأسيسها، مؤكدة أن سمعته الطيبة ما زالت حاضرة حتى اليوم، مؤكدة أن أسرتها المكونة من ثلاث بنات وولدين لم تعرف التفرقة بين الجنسين، حيث نال الجميع نفس القدر من الحنان والاهتمام.
التوفيق بين الدراسة والأسرة
وتابعت ماجدة الألفي أنها تزوجت في المرحلة الثانوية ورغم ذلك واصلت مسيرتها التعليمية، إذ التحقت أولًا بكلية الحقوق جامعة عين شمس، لكن والدها نصحها بالتحول إلى دراسة علم النفس بجامعة الأزهر، للتوفيق بين شغفها الأكاديمي ومتطلبات أسرتها، وهو ما ساعدها لاحقا في مسيرتها بمجال العمل المجتمعي.