خبيرة تربية لـ«ست ستات»: تحديد الفارق الزمني بين إنجاب الأطفال يتطلب توازنا بين العاطفة والواقع
خبيرة تربية لـ«ست ستات»: تحديد الفارق الزمني بين إنجاب الأطفال يتطلب توازنا بين العاطفة والواقع
كتبت: منة الله وليد
قالت مارينا حشمت، خبيرة تربية وتدريب الأطفال، إن قرار إنجاب الأبناء بفارق زمني قصير أو ترك فترة أطول بين كل طفل وآخر من أصعب القرارات التي يواجهها الوالدان، نظرًا لتأثير العواطف وضغوط المحيطين على اختيارهم.
طريقة عملية لاتخاذ قرار إنجاب الأطفال بفارق زمني مناسب
وأوضحت «حشمت»، خلال مداخلة ببرنامج «ست ستات»، المُذاع على شاشة «دي إم سي»، مع الإعلامية آيه جمال الدين، أن هناك طريقة عملية تساعد الأسرة على اتخاذ قرار أكثر حكمة وأقل انحيازا، وتقوم على كتابة الخيارين المتاحين، مثل إنجاب الأطفال بفارق عامين أو الانتظار لأربع أو خمس سنوات، ثم تقسيم كل خيار إلى خانتين: الأولى للعوامل المساعدة على تنفيذه، والثانية للتحديات التي قد تعيقه.
وأكدت أن القرار الذي يتضمن عوامل مساعدة أكثر سيكون الأنسب للأسرة، بينما القرار الذي تحيطه التحديات الكثيرة سيكون تنفيذه أصعب حتى لو كان الأقرب عاطفيًا للوالدين.
عوامل يجب مراعاتها عند تحديد الفارق الزمني بين إنجاب الأطفال
وأضافت أنه من بين العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار ظروف عمل الزوج وسفره، طبيعة عمل الأم، إمكانية الحصول على دعم من العائلة، إضافة إلى الوضع المادي والصحة الجسدية والنفسية للأم، خاصة إذا مرت باكتئاب ما بعد الولادة أو احتاجت لفترة نقاهة بعد عملية، مشددة على أهمية مراعاة التغيرات الحياتية الكبيرة مثل الهجرة أو الانتقال لمسكن جديد أو تغيير مدارس الأطفال.