أسيل عمران: اللهجة الصعيدية «صدمتني».. وفخورة بالمشاركة في فيلم ضي
أسيل عمران: اللهجة الصعيدية «صدمتني».. وفخورة بالمشاركة في فيلم ضي
يُعد الشخص محظوظاً حين يجد من يؤمن به ويقف بجانبه مهما واجه من صعوبات أو محاولات لإحباطه، فذلك الدعم هو الذى يمنحه القدرة على الاستمرار والنجاح. هذا ما جسدته الفنانة السعودية أسيل عمران، من خلال شخصية «صابرين»، مدرسة الموسيقى، ضمن أحداث فيلم «ضى»، إذ قالت، إن الدور محطة مهمة للغاية، وتخوض من خلاله التجربة المصرية السينمائية للمرة الأولى، وهو ما تعتبره بداية مختلفة فى مشوارها الفنى.
وأضافت «أسيل» لـ«الوطن» أنها سعيدة بالمشاركة فى الفيلم، مؤكدة أن العمل جاء إليها فى توقيت كانت تبحث فيه عن تجربة مميزة تحمل قيمة ورسالة إنسانية. وتابعت: «كنت أرفض كثيراً من الأعمال قبل ضى لأننى لم أجد فيها ما يرضينى، لكن عندما عُرض علىّ هذا الفيلم لم أتردد لحظة واحدة، فقد كنت فى انتظار عمل بهذه الصدق والمشاعر منذ سنوات طويلة».
وتحدثت «أسيل» عن كواليس العمل، موضحة أنها شعرت بامتنان كبير لإيمان المخرج كريم الشناوى بقدراتها، إلى جانب ثقتها فى قلم المؤلف هيثم دبور، إذ منحاها مساحة حقيقية لإبراز طاقتها الفنية.
وأشارت إلى أنها فوجئت عندما اكتشفت أنها ستتحدث باللهجة الصعيدية، موضحة: «اتصدمت لما قرأت السيناريو ولقيت نفسى هتكلم صعيدى، سألت كريم الشناوى هو أنت متأكد؟ فقال لى لما تيجى مصر هتفهمى».
ورغم القلق فى البداية، فإن «أسيل» سرعان ما أغرمت باللهجة الصعيدية، معتبرة أن تعلمها منحها متعة إضافية خلال التصوير.
وأشادت بدور «قناوى»، المصحح اللغوى، الذى كان ملازماً لها طوال فترة العمل، ووصفت مجهوده بأنه كان سبباً رئيسياً فى تمكُّنها من أداء الشخصية بشكل طبيعى.
وقالت: «بشكره جداً لأنه ساعدنى وأفهمنى تفاصيل دقيقة عن أهل النوبة، إزاى بيتكلموا وبيتصرفوا وبيحبوا إيه».