«الإفتاء»: أداء الأمانات من علامات الإيمان وتمام الخلق

كتب: محمد أباظة

«الإفتاء»: أداء الأمانات من علامات الإيمان وتمام الخلق

«الإفتاء»: أداء الأمانات من علامات الإيمان وتمام الخلق

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الأمانة خلق إسلامي أصيل، وركن من أركان التعامل بين الناس، لا يقتصر فقط على حفظ المال، بل يشمل جوانب مٌتعددة من حياة المسلم.

الأمانة في الأموال

وأضافت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك»، أن من أنواع الأمانة: الأمانة في الأموال، ويندرج تحتها الأمانة في البيوع، والديون، والمواريث، والودائع، مٌشددة على أن صيانة هذه الحقوق المالية للناس من أعظم مظاهر التقوى، ومن واجبات الشريعة الإسلامية.

الأمانة في الأعراض

وأوضحت دار الإفتاء أن هناك نوعًا آخر من الأمانة لا يقل أهمية، وهو الأمانة في الأعراض، ومعناها العفة عما لا يحق للإنسان من أعراض الآخرين، وضبط النفس واللسان عن النيل منها بسوء، كالقذف والغيبة، معتبرة أن حفظ الأعراض من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وأن انتهاكها يُعد من كبائر الذنوب.

ودعت دار الإفتاء إلى التمسك بالأمانة في جميع صورها، مؤكدة أن أداء الأمانات من علامات الإيمان وتمام الخلق، كما ورد في قوله تعالى: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: 58].