«الإفتاء»: المجالس أمانة.. والصدق وحفظ السر من واجبات المسلم
«الإفتاء»: المجالس أمانة.. والصدق وحفظ السر من واجبات المسلم
أكدت دار الإفتاء المصرية أن المجالس بين الناس تعد أمانة شرعية، يجب أن تصان بما يليق بها من أدب وخلق، مشددة على أن الصدق وحفظ السر فيها من الضروريات التي أمر بها الشرع الشريف.
أداب المجالس
وأوضحت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد نبه إلى هذا المعنى في الحديث الشريف، إذ قال: «مَنْ حَدَّثَ فِي مَجْلِسٍ بِحَدِيثٍ، فَالْتَفَتَ، فَهِيَ أَمَانَةٌ» (رواه أحمد)، مشيرة إلى أن التفات المتحدث يُعد دلالة على رغبته في خصوصية الكلام، مما يستوجب على الحاضرين كتمانه وعدم نشره.
احترام الخصوصية في المجالس
وأضافت أن هذا الحديث يبين أهمية احترام الخصوصية في المجالس، وأن ما يقال فيها مما يفهم أنه سري أو خاص يجب أن لا يُفشى، حفاظًا على الثقة بين الناس، وتماسك العلاقات الاجتماعية، والابتعاد عن الفتن.
ودعت المسلمين إلى التحلي بالأمانة في القول والفعل، وعدم التهاون في حفظ الأسرار، لما لذلك من أثر كبير في بناء مجتمع قائم على الثقة والاحترام المتبادل، مؤكدة أن حفظ المجالس من علامات مروءة المسلم وحسن خلقه.