أستاذ علاقات دولية: خروقات إسرائيل تعيق تنفيذ خطة نزع سلاح حزب الله
أستاذ علاقات دولية: خروقات إسرائيل تعيق تنفيذ خطة نزع سلاح حزب الله
قال الدكتور فادي حيلاني، الباحث في العلاقات الدولية، إن أي خطة أو اتفاق يحتاجان إلى التزام فعلي من الطرفين، مشددًا على أن الخروقات الإسرائيلية تمثل عائقًا لوجستيًا جوهريًا أمام تنفيذ خطة نزع سلاح حزب الله في الجنوب اللبناني.
وأوضح حيلاني، في مداخلة له على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استمرار الهجمات الإسرائيلية يجعل من الصعب على القوات اللبنانية الانتشار في الجنوب، لأن وجود الجيش في مناطق يتعرض فيها القصف قد يجعله هدفًا مقصودًا أو عرضيًا من الجانب الإسرائيلي.
خطة نزع سلاح حزب الله
وأشار الباحث إلى أن الدولة اللبنانية مطالبة بالسير في مسارين موازين، أولاً المضي قدمًا في خطة نزع سلاح حزب الله، وثانيًا التحرك الدبلوماسي المستمر مع الولايات المتحدة أو أي وسيط دولي آخر لضمان توفير غطاء وحماية لتنفيذ الخطة عمليًا، لافتًا إلى أن غياب تنسيق واضح ووقف فعال للاعتداءات سيجعل الجيش اللبناني عرضة للهجمات، كما أن أي تعطيل خارجي للعملية يتحمل مسؤولياته أمام المجتمع الدولي، وفق قوله.
محاولات ضبط إسرائيل
وحذر حيلاني من أن محاولة تطبيق الخطة دون وجود شريك وسيط قادر على ضبط الطرف الثالث إسرائيل ستبقى صعبة من الناحيتين اللوجستية والسياسية، مشددًا على أن نزع السلاح ضرورة لبنانية تهدف إلى نزع ذرائع التصعيد، ولكن نجاحها مرهون بتوافر ضمانات دولية وتوقف فعلي للاعتداءات يمكن من انتشار مؤمن للقوات اللبنانية وتنفيذ بنود الاتفاق على الأرض.