«وجع الدنيا كله».. طفل فلسطيني يستخدم ماسورة بلاستيك بدلا من الساق الصناعية

كتب: نهى نصر

«وجع الدنيا كله».. طفل فلسطيني يستخدم ماسورة بلاستيك بدلا من الساق الصناعية

«وجع الدنيا كله».. طفل فلسطيني يستخدم ماسورة بلاستيك بدلا من الساق الصناعية

في قطاع غزة المحاصر، حيث تتحول الأحلام إلى رماد، اضطر طفل فلسطيني إلى استخدام ماسورة بلاستيكية بديلة عن الطرف الصناعي الذي لم يتمكن من الحصول عليه بعد أن فقد قدمه نتيجة قصف إسرائيلي، هذا المشهد المأساوي الذي يُلخِّص عجز المجتمع الدولي عن تأمين حتى أبسط الحقوق.

طفل يستخدم الماسورة بدلا من الطرف الصناعي

خلال الصور ظهر الطفل الفلسطيني وهو يضع ماسورة بلاستيكية بدلا من الطرف الصناعي لعدم تمكنه من الحصول عليه، وذلك بعد أن عجز العالم عن منحه حقّه الطبيعي في الحركة، وفقا لما نشره الصحفي الفلسطيني ضياء أبو عون‎، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

نال الطفل الفلسطيني تعاطف العديد من الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول صورته وهو يجلس على أحد الأرصفه وبجانبه عصاتان متكئ عليهما، حيث جاءت التعليقات كالتالي: «حسبي الله ونعم الوكيل»، وأيضا: «الصورة فيها وجع الدنيا كله.. ربنا ينصركم»، وكذلك: «ربنا يقويك.. حسبنا الله ونعم الوكيل لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم».

طفل فلسطيني

معاناة أطفال غزة بسبب حرب الإبادة الجماعية

قصة هذا الطفل ليست استثناءً، بل انعكاسا صارخا لواقع يتقاطع فيه الحصار بالقهر، وتغيب فيه العدالة خلف جدران الصمت الدولي، فهناك العديد من الأطفال الذين حرمهم الاحتلال من الطفولة، فتحوَّلت حياتهم إلى خوف وقلق بسبب الجرائم التي يرتكبها الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي شنها في السابع من أكتوبر عام 2023.

ففي قطاع غزة، حيث تتحوَّل الطفولة إلى رماد، يعيش الأطفال تحت وطأة حرب إبادة جماعية شنها الاحتلال الإسرائيلي، مئات الأطفال قُتلوا، وآلاف أصيبوا، بعضهم فقد أطرافه، آخرون فقدوا عائلاتهم بالكامل، فيما يقف العالم موقف المتفرّج، مكتفيا ببيانات الشجب والأسى، ففي كل زاوية من غزة قصة طفل، لم يعد يحلم بلعبة أو مدرسة، بل يبحث عن مأوى من القصف، وعن قطرة ماء، وعن طرف صناعي، أو حتى أنبوب بلاستيكي يمكنه من الوقوف على قدميه التي فقد إحداهما.