«مريم» طفلة فلسطينية هشم الاحتلال جمجمتها.. ووالدها يستغيث لعلاجها: باق 15 يوما

كتب: شيماء مختار

«مريم» طفلة فلسطينية هشم الاحتلال جمجمتها.. ووالدها يستغيث لعلاجها: باق 15 يوما

«مريم» طفلة فلسطينية هشم الاحتلال جمجمتها.. ووالدها يستغيث لعلاجها: باق 15 يوما

الطفلة الفلسطينية مريم، ضحية حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، تصارع الوقت والألم، للبقاء على قيد الحياة، لم يعد أمامها سوى 15 يوما، لإنقاذ حياتها قبل أن تتدهور حالتها الصحية، وتنتظر وأسرتها معجزة حتى تجري عملية جراحية لإعادة عظام الجمجمة مكانها الصحيح بعدما تهشمت نتيجة القصف المتواصل على القطاع.

إصابة الطفلة الفلسطينية في رأسها بشظية

في يوم 27 من شهر يونيو الماضي، تم استهداف منزل مريم أحمد إبراهيم، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى إصابتها بكسر في الجمجمة نتيجة وجود شظية بالدماغ، وعلى الفور تم إجراء عملية جراحية من أجل إيقاف النزيف، وفق حديث والدها لـ«الوطن».

مريممريم

«استخرجوا العظمة الأمامية من الجمجمة حتى يتم إيقاف النزيف ووضعوها بثلاجة المستشفى على أمل إعادتها مرة أخرى بعد استقرار حالة مريم»، هكذا تحدث أحمد إبراهيم عن معاناة ابنته مريم، مشيرًا إلى أنه بعد استقرار حالة الطفلة صاحبة الـ12 عاما، يجد الأطباء صعوبة في إجراء عملية أخرى لها؛ وإعادة العظام إلى مكانها، خاصة أنها فقدت عظام الجزء الأمامي من الجمجمة.

عملية جراحية فورية لإعادة العظام إلى مكانها

ما يقرب من 8 ساعات، استغرقتها الطفلة في العمليات في محاولة لإنقاذ حياتها، حسب رواية والدها الذي قال: «كان في وفد أمريكي والدكتور عملها العملية واستخرج العظام حتى تستقر حالتها ولسوء الأوضاع في غزة صعب نجري العملية لمريم».

ويتمنى والد مريم من الجميع سواء الدول العربية أو الأجنبية محاولة إخراج صغيرته من غزة لإجراء العملية نظرا لضعف الإمكانيات الصحية داخل قطاع غزة أو الأراضي الفلسطينية، فلم يعد أمامها سوى 15 يوما حتى قبل أن تتدهور حالتها الصحية.

مريم

«مريم» تصارع الآن الألم، دوخة متكررة، تشنجات قوية لا يمكن السيطرة عليها، حرارة مرتفعة، آلام حادة، وانتفاخات في رأسها الصغير، بينما الأطباء حددوا موعدا نهائيا بعد أسبوعين فقط لإعادة العظام، وفي حال نفاد الوقت ستفقد الطفلة فرصتها في الشفاء، ولن تعيش كباقي الأطفال، حسبما ذكر والدها.


مواضيع متعلقة