700 طن تدوير و1000 فرصة عمل.. مبادرة بيئية جديدة تغير شكل المستقبل الأخضر
700 طن تدوير و1000 فرصة عمل.. مبادرة بيئية جديدة تغير شكل المستقبل الأخضر
- مبادرات وزارة البيئة
- خلق بيئة صحية
- تدوير المخلفات
- مخلفات التعبئة والتغليف
- المخلفات الكرتونية
- مصانع التدوير
أكد ياسر عبد الله، رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات، أن المبادرة التي أطلقت مؤخرًا تأتي ضمن سلسلة مبادرات وزارة البيئة، وتهدف إلى خلق بيئة صحية واجتماعية للعاملين في منظومة جمع وتدوير المخلفات، من خلال تشغيل منظومة متكاملة لإدارة عملية التدوير بكفاءة.
وأوضح عبدالله، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على شاشة إكسترا نيوز، أن المبادرة تركز على تجميع المخلفات الناتجة عن الاستهلاك وتوجيهها لمصانع التدوير، في إطار ما يُعرف بـ«مبدأ المسؤولية الممتدة للمنتِج»، والذي تم النص عليه في قانون تنظيم إدارة المخلفات، قائلًا: «أي منتج مسؤول عن دورة حياة المنتج بعد الاستهلاك، من حيث الجمع، والتدوير، والتخلص الآمن منه».
وأشار إلى أن هذه المبادرة ليست قاصرة على مخلفات التعبئة والتغليف فقط، بل سيتم توسيع نطاقها لتشمل جميع أنواع المخلفات، مؤكدًا أن الدولة تعتمد على تسلسل هرمي لإدارة المخلفات، يبدأ بالحد من الإنتاج، ثم إعادة الاستخدام، ثم التدوير، وأخيرًا التخلص الآمن.
طن من المخلفات الكرتونية الناتجة عن عبوات العصائر
قال «عبد الله» إن المبادرة تستهدف خلال 3 سنوات جمع نحو 700 طن من المخلفات الكرتونية الناتجة عن عبوات العصائر وغيرها، بهدف إعادة تدويرها واستخلاص مواد مثل الألومنيوم والكرتون، مما يعزز الاقتصاد الدائري ويُعيد استخدام الموارد بدلًا من إهدارها، موضحا: «كل طن بيتم تدويره له قيمة بيئية واقتصادية، وده بينعكس مش بس على البيئة لكن كمان على فرص العمل، والمرحلة الأولى هتشهد توظيف 1000 مواطن».
كما أشار إلى أن هذا جزء صغير من منظومة وطنية كبرى لإدارة المخلفات، التي تتعامل مع أكثر من 100 مليون طن مخلفات سنويًا، وتستهدف إدماج أكثر من مليون مواطن في منظومة التدوير بالتعاون مع القطاع الخاص، في إطار توجيهات القيادة السياسية ورؤية الدولة للتنمية المستدامة.