أستاذ علوم سياسية: فيتو أمريكا ضد وقف إطلاق النار في غزة يعرقل الحلول الدبلوماسية
أستاذ علوم سياسية: فيتو أمريكا ضد وقف إطلاق النار في غزة يعرقل الحلول الدبلوماسية
- الولايات المتحدة
- وزير الخارجية الأمريكي
- إسرائيل
- التهديدات الإسرائيلية
- الدولة الفلسطينية
- التوجه الأوروبي
- الإدانات العالمية
أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن استخدام الولايات المتحدة للفيتو 7 مرات ضد قرارات وقف إطلاق النار في غزة يُعد تحديًا صارخًا للمنظومة الدولية، ويُظهر انحيازًا أمريكيًا واضحًا لإسرائيل، يعطل دور مجلس الأمن في حفظ الأمن والسلم الدوليين، موضحا أن الفيتو الأمريكي المتكرر يعرقل مسار الحلول الدبلوماسية، ويؤكد ازدواجية المعايير الدولية، ما قد يؤدي إلى عزلة سياسية متزايدة لواشنطن في المحافل الدولية، خاصة مع تنامي الرفض العالمي للعدوان على غزة.
وأشار في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن زيارة وزير الخارجية الأمريكي لإسرائيل تأتي في إطار «الدعم اللامتناهي» لحكومة الاحتلال، إذ تسارع واشنطن دائمًا لحمايتها عسكريًا وسياسيًا، مؤكدًا أن هذا التحالف العميق يتجاوز الإدارات، سواء في عهد ترامب أو الإدارة الحالية.
إسرائيل تهدد دول أوروبا بقطع العلاقات التجارية
تطرق «تركي» إلى التهديدات الإسرائيلية الأخيرة للدول الأوروبية التي تعتزم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن إسرائيل تمارس ضغوطًا فردية وتهدد بقطع العلاقات التجارية أو استخدام ورقة «معاداة السامية» كسلاح سياسي، مؤكدًا أن هذه التهديدات لن توقف التوجه الأوروبي والدولي نحو الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين.
وشدد على أهمية التحرك الدولي خارج مجلس الأمن، من خلال أدوات القانون الدولي، مثل محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، لمحاسبة إسرائيل على جرائمها، والتي باتت موثقة بتقارير أممية وشهادات حقوقية، مؤكدًا أن المحاسبة قادمة لا محالة في ظل الإدانات العالمية المتصاعدة.