باحث سياسي: اختراق المسيرات الروسية للأجواء الأوروبية يكشف تراجع تماسك الناتو
باحث سياسي: اختراق المسيرات الروسية للأجواء الأوروبية يكشف تراجع تماسك الناتو
قال آصف ملحم، مدير مركز جي إس إم للأبحاث والدراسات، إن التطورات الأخيرة المتعلقة باختراق المسيرات الروسية للأجواء الأوروبية تثير العديد من التساؤلات حول مدى صدقية اتهامات الغرب لروسيا، ورفض موسكو لهذه الاتهامات.
روسيا تحقق مكاسب رغم الخلافات
وأضاف «ملحم» في مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»: «بغض النظر عما إذا كانت العملية قد تمت بشكل مقصود من قبل روسيا أم لا، فقد أدت إلى نتيجة جيدة لصالحها، إذ لم تكن روسيا في حاجة لاستفزاز حلف الناتو، خاصة وأنها عسكرياً غير مستعدة لمواجهة مباشرة معه في الوقت الحالي، إذ المعركة مستمرة ولم تنتهِ بعد».
وأوضح أن الأحداث كشفت هشاشة حلف الناتو، لا سيما المادة الخامسة التي تهدد بها الدول الأعضاء باستمرار، إذ يمكن لبعض الدول التراجع عن تنفيذها بسهولة في لحظة حاسمة.
وتابع ملحم: «رفض روسيا لهذه الاتهامات ليس جديدًا، فالسقوط العرضي لصواريخ ومسيرات حدث سابقًا دون ضجة إعلامية كبيرة، فما الذي يجعل الإعلام الغربي يرفع الصوت الآن؟»
إعادة فتح ملف نافالني هدف إعلامي
وأشار إلى أن فتح ملف نافالني مجدداً، رغم وفاته قبل عام ونصف، هو محاولة لتشتيت الرأي العام وتغطية الفشل السياسي للدول الغربية، معتبراً أن الهدف إعلامي بالدرجة الأولى لإعادة تشكيل وعي الشارع الأوروبي.
وأضاف: «العديد من السياسات الأوروبية تعاني أزمات داخلية، ورفع هذه القضايا في هذا التوقيت لا يعدو كونه محاولة لإعادة تأهيل بعض الأطراف السياسية».