الأقرب إلى النووي الصيني.. لماذا يريد ترامب استعادة قاعدة باجرام الجوية؟

كتب: نور عبدالغني صلاح

الأقرب إلى النووي الصيني.. لماذا يريد ترامب استعادة قاعدة باجرام الجوية؟

الأقرب إلى النووي الصيني.. لماذا يريد ترامب استعادة قاعدة باجرام الجوية؟

أعاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجدل حول مستقبل الوجود الأمريكي في أفغانستان، بعد أن أعرب عن رغبته في استعادة السيطرة على قاعدة باجرام الجوية، التي تعد من أهم القواعد العسكرية التي استخدمتها الولايات المتحدة خلال الحرب، فما هي أهداف ترامب؟

أهمية قاعدة باجرام الجوية بالنسبة لترامب

تعتبر قاعدة باجرام الجوية هدف مهم لترامب، وذلك لأنها تقع على بعد ساعة تقريبًا شمال العاصمة كابول، وكانت تعتبر لعقود العمود الفقري للعمليات العسكرية الأمريكية في أفغانستان، ففي عام 2012 مر عبرها أكثر من 100 ألف جندي أمريكي، وكانت مركزًا لوجستيًا واستخباراتيًا حيويًا في الحرب.

وبحسب تصريحات مسؤولين أمريكيين لوكالة «رويترز»، فإن استعادة باجرام قد تعتبر بمثابة «إعادة غزو» لأفغانستان، إذ يتطلب الأمر نشر أكثر من 10 آلاف جندي، بالإضافة إلى منظومات دفاع جوي متطورة.

رغبة ترامب في استعادة قاعدة باجرام الجوية

خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، قال ترامب عن قاعدة باجرام: «نحاول استعادتها».

واصفًا انسحاب إدارة الرئيس السابق، جو بايدن، من أفغانستان بأنه «كارثة حقيقية»، وانتقد ترامب قرار التخلي عن قاعدة باجرام الجوية، التي سقطت تحت سيطرة طالبان مع عودتها إلى السلطة عام 2021.

وقال ترامب: «لقد قدمناها لهم دون مقابل. نريد استعادة تلك القاعدة».

ترامب يوضح علاقة الصين بقاعدة باجرام الجوية

وأوضح ترامب أن عاملًا واحدًا على الأقل يحفزه على استعادة قاعدة باجرام الجوية، حيث أشار إلى قربها من الصين، وقال خلال تصريحاته: «إنها على بعد ساعة من مكان تصنيع الصين لأسلحتها النووية».

وفي حديثه للصحفيين لاحقًا على متن طائرة الرئاسة، قال ترامب إن باجرام «واحدة من أقوى القواعد في العالم من حيث قوة المدرج وطوله»، مضيفًا: «يمكن هبوط أي شيء هناك»، وأكد مجددًا أن «القاعدة على بعد ساعة من مكان تصنيع صواريخهم» أي الصين، وفقًا لشبكة «NBC» الأمريكية.

ردود فعل أفغانية وصينية على تصريحات ترامب


رفض ذاكر جلالي، المسؤول في وزارة الخارجية الأفغانية، فكرة عودة باجرام إلى الولايات المتحدة، وكتب على منصة «X»: «أفغانستان والولايات المتحدة بحاجة إلى التفاعل مع بعضهما البعض، ويمكنهما بناء علاقات اقتصادية وسياسية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة».

وأضاف: «لم يقبل الأفغان وجودًا عسكريًا في التاريخ».

وردًا على تعليقات ترامب، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، إن الصين «تحترم استقلال أفغانستان وسيادتها وسلامة أراضيها».

وقال لين: «يجب أن يقرر شعب أفغانستان مستقبله».


مواضيع متعلقة