«سيلفي» ملك إسبانيا في معبد حتشبسوت.. صورة تجمع بين الحداثة وعظمة التاريخ
«سيلفي» ملك إسبانيا في معبد حتشبسوت.. صورة تجمع بين الحداثة وعظمة التاريخ
حينما يلتقي الحاضر بعظمة الماضي تولد لحظات تخلد في الذاكرة، هكذا كان المشهد في زيارة ملك إسبانيا فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيزيا إلى مصر، في زيارة رسمية حملت رسائل دبلوماسية وشراكات استراتيجية، لكنها خطفت الأضواء بلحظة نادرة، حين وقف الملك والملكة أمام معبد حتشبسوت بالأقصر، والتقطا صورة سيلفي على خلفية أعمدة التاريخ في مشهد يجمع بين العراقة والحداثة، بعد أن دعاهم الرئيس عبد الفتاح السيسي في زيارة رسمية لأربع أيام إلى مصر، لذا خلال السطور التالية إليكم معلومات عن معبد حتشبسوت الذي وثق به ملك إسبانيا وزوجته زيارتهما بسيلفي تاريخي ، وفقًا لـ عالم المصريات جيمس هنري برستد.

سيلفي تاريخي وثق به ملك إسبانيا وزوجته زيارتهما
خلال هذه الزيارة قام الملك فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيزيا بعدة أنشطة رسمية، حيث تم استقبالهما في قصر الاتحادية، وأقيمت مراسم احتفالية، ووضعت أكاليل على نصب الجندي المجهول لتكريم شهداء مصر، وتفقدوا مشاريع إسبانية في مصر، منها المشاريع الأثرية، وشهدت الزيارة توقيع اتفاقيات في مجالات التعاون القضائي والتبادل الثقافي، لكن اللحظة التي كانت تركت أثر بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي هي سيلفي الملك والملكة عند معبد حتشبسوت خلال تواجدهم في مدينة الأقصر في معبد الملكة حتشبسوت، أحد أعظم معابد مصر القديمة، وكان ذلك في ختام فعاليات الإضاءة الليلية الجديدة للمعبد، والذي نفذ مشروعها اتحاد شركات إسبانية لتحسين الإضاءة واستمرارية فتح المعابد وقت الليل، التقط الملك والملكة سيلفي أمام المعبد، مع خلفية الأعمدة والنقوش التي تحكي فصولاً من التاريخ الفرعوني.
ماذا تعرف عن معبد حتشبسوت؟
-
معبد حتشبسوت يقع في دير البحري على الضفة الغربية للنيل في الأقصر، ويشيد ضمن مقابر ومعابد طيبة الفراعنة.
-
بني في القرن الخامس عشر قبل الميلاد أثناء حكم الملكة حتشبسوت من الأسرة الثامنة عشرة.
- تم بنائه منذ 3500 سنة، قبل ألف سنة من بناء البارثينون في أثينا، هذا المعبد مهد الطريق للشكل المعماري في تاريخ الإغريق القدماء، وحتى اليوميرسم لوحة منسجمة مع دفء الشمس في فصل الشتاء
- تعد الملكة حتشبسوت واحدة من أهم السيدات في تاريخ مصر، حفرت تاريخها بقوتها وذكائها، ويشغل تاريخها الباحثون وعلماء المصريات في مصر والعالم، وهي خامس ملوك الأسرة الثامنة عشر التي يمتد نسبها إلى الملك أحمس قاهر الهكسوس ومؤسس الدولة المصرية الحديثة.
-
اسم المعبد بـ Djeser-Djeseru أي الأقدس من الأقداس أو المقدس المقدسين.
-
يتكون من 3 مدرجات ثلاث طبقات كبيرة، ترتبط بثلاث منحدرات تؤدي من الأسفل إلى الأعلى لكن المسارات مصممة بدقة بحيث تتماشى مع الجبل الموجود خلف المعبد منحدر دير البحري.
-
يتضمن المعبد مدرج سفلي محاط بأعمدة وبوابات، مدرج وسط يحتوي على صالات أعمدة نقوشه تروي قصة البعثة إلى بلدة بونت وقصة الولادة الإلهية لحتشبسوت، ومدرج علوي يؤدي إلى الفناء الاحتفالي والمذبح والقدّاس للألهة.
-
استخدمت حتشبسوت المعبد لتأكيد شرعيتها في الحكم من خلال تمثيلها بأنها ولدتها الإله آمون، وهذا يظهر في النقوش التي تحكي ولادتها الإلهية وتأييد الآلهة لحكمها.
-
قام تحتمس الثالث بإزالة أو قطع بعض نقشها وصورها، كما تعرض النشاط الديني لبعض الأجزاء للاضمحلال في فترات لاحقة.
-
خضع المعبد خضع للتنقيبات والترميمات عبر العصور الحديثة، وقد تم تجديد نظام الإضاءة بجهود إسبانية أثناء زيارة الملك فيليبي، مما يسمح بالزيارات الليلية ويضيف بعدًا سياحيًا جماليًا.