دبلوماسي سابق: مصر نجحت في إخضاع المنشآت النووية بالشرق الأوسط لوكالة الطاقة الذرية
دبلوماسي سابق: مصر نجحت في إخضاع المنشآت النووية بالشرق الأوسط لوكالة الطاقة الذرية
أكد السفير محمد حجازي مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، نجاح الدبلوماسية المصرية في اعتماد موافقة 120 دولة في الدورة 69 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بضرورة إخضاع الشرق الأوسط بالكامل لنظام الضمانات النووية دون استثناءات.
نجاح الدبلوماسية المصرية
وقال السفير محمد حجازي في تصريحات صحفية لـ«الوطن»: يعد اعتماد القرار المصري بالأغلبية نجاحاً دبلوماسياً لمصر، ويعيد إحياء النقاش حول ضرورة إخضاع الشرق الأوسط بالكامل لنظام الضمانات النووية دون استثناءات.
وأشار السفير محمد حجازي، إلى أن هذا التحرك ينسجم مع الرؤية المصرية التاريخية لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، ويمنح القاهرة زخماً إضافياً في المنابر الدولية باعتبارها صاحبة القرار بحمل دلالة سياسية قوية، إذ يوجّه رسالة واضحة لإسرائيل باعتبارها الدولة الوحيدة في المنطقة خارج منظومة الضمانات النووية، حتى لو لم يتضمن القرار آليات إلزامية، فهو يعكس إرادة جماعية من المجتمع الدولي بضرورة التعامل مع الاستثناء الإسرائيلي، وبالتالي، يمكن اعتباره ورقة ضغط سياسية ومعنوية.
وشدد السفير محمد حجازي مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أنه من المتوقع أن تميل إسرائيل إلى خيار التجاهل أو التقليل من أهمية القرار، بدلاً من التصعيد، لأنها لا تريد فتح ملفها النووي في المحافل الدولية.
العلاقات المصرية ـ الإسرائيلية
وأشار إلي أن القرار سيزيد من توتر العلاقات المصرية ـ الإسرائيلية، لكنه لن ينسفها، حيث تظل القاهرة متمسكة بموقفها المبدئي بينما تحاول إسرائيل إغلاق النقاش حول ترسانتها النووية. التأثير الأبرز سيكون في تعزيز صورة مصر كطرف يقود الدعوة للأمن الجماعي في المنطقة، دون الانجرار إلى قطيعة مباشرة.