هل نميمة الواتساب تغضب الله؟.. «الإفتاء» تحسم الجدل
هل نميمة الواتساب تغضب الله؟.. «الإفتاء» تحسم الجدل
مع انتشار استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي المختلفة، أصبحت ظاهرة الغيبة الإلكترونية أو نميمة الرسائل شائعة، ما يثير تساؤلات حول حكمها، وهل ينطبق عليها ما ينطبق على الغيبة الشفهية أو في التعاملات اليومية بشكل مباشر، وترصد السطور التالية حكم نميمة الواتساب.
ظاهرة الغيبة الإلكترونية
وأوضحت دار الإفتاء المصرية في فتوى لها، أن الغيبة الإلكترونية هي نقل الكلام السيئ أو ذكر عيوب الآخرين عبر الرسائل النصية، المكالمات، أو تطبيقات التواصل مثل واتساب وفيسبوك وتويتر، وقد تؤدي إلى نشر الفتنة والتشهير، رغم أن الشخص المتكلم قد لا يكون أمامه الطرف الآخر، لكنه لا يخرج من حكم الغيبة والذم.
وأكدت «الإفتاء» أن الغيبة، سواء كانت في الحديث المباشر أو عبر الوسائل الإلكترونية، حرام شرعا، فهي من الكبائر التي تؤدي إلى فساد المجتمع وزعزعة المحبة بين الناس، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الغيبة أشد من الزنا في القلب».
نشر الشائعات والأخبار الكاذبة
وأضافت أن المسلم يحاسب على الغيبة في المحادثات الإلكترونية بنفس حكم الغيبة المباشرة، لأن الله يعلم السرائر والنيات، والكلام السيئ عبر الواتساب يعد نوعا من النميمة التي تغضب الله وتضر بالعلاقات الاجتماعية، ويجب على المسلم التحقق من صحة الكلام قبل نقله أو مشاركته، الامتناع عن نشر الشائعات والأخبار الكاذبة عبر الرسائلـ التركيز على الكلام الطيب والهادف في المحادثات، التوبة والاستغفار إذا وقع الإنسان في الغيبة.