بمليون دولار.. ترامب يطلق برنامج «الإقامة الذهبية» للعيش في أمريكا

كتب: أحمد حامد دياب

بمليون دولار.. ترامب يطلق برنامج «الإقامة الذهبية» للعيش في أمريكا

بمليون دولار.. ترامب يطلق برنامج «الإقامة الذهبية» للعيش في أمريكا

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا لإنشاء بطاقة ذهبية تُمكّن الأجانب من دفع مليون دولار «ما يعادل 48 مليون جنيه مصري» للبقاء في البلاد بشكل دائم، على غرار وثائق الإقامة المعروفة باسم البطاقة الخضراء.

وقال ترامب إن هذا المبلغ سيضمن حصول العمال المتميزين فقط على هذه البطاقة، بينما تدفع الشركات مبلغًا يُعادل مكافأة التوقيع في الرياضات الاحترافية.

وأضاف: «نأمل أن يجلب هذا بعضًا من الأشخاص المميزين إلى بلدنا وبهذه الطريقة، ستتمكن الشركات من إقناعهم بالبقاء في البلاد»، حسبما ذكر موقع شبكة «يو إس إيه توداي» الأمريكية.

القرار ضمن حملة قمع أوسع نطاقًا للهجرة


وتُعدّ رسوم ترامب جزءًا من استراتيجيته لتفضيل المواطنين الأمريكيين على العمال الأجانب، وتأتي في ظل حملة قمع أوسع نطاقًا للهجرة، تشمل ترحيلًا جماعيًا للمهاجرين غير المسجلين، ووقفًا للسماح لطالبي اللجوء بدخول البلاد ريثما تُبتّ قضاياهم، وأعلنت وزارة الخارجية في أغسطس أنها ستشترط دفع كفالة بقيمة 15 ألف دولار لحاملي التأشيرات، بموجب برنامج جديد.

وصرح وزير التجارة هوارد لوتنيك بأن ما يُسمى بالبطاقات الخضراء يُمنح سنويًا لـ 281 ألف شخص، يبلغ متوسط ​​دخلهم 66 ألف دولار أمريكي، وغالبًا ما يكونون من المستفيدين من المساعدات العامة وأضاف أن رسوم البطاقة الذهبية ستضمن بقاء أفضل العمال فقط بشكل دائم.

كما فرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوما سنوية قدرها 100 ألف دولار للحصول على تأشيرات خاصة تستخدمها شركات التكنولوجيا على نطاق واسع لجلب العمال الأجانب.

الحكومة الفيدرالية توزع 85 ألف تأشيرة سنويًا

وتوزع الحكومة الفيدرالية 85 ألف تأشيرة H-1B سنويا، معظمها للوظائف في مجال التكنولوجيا، وقالت خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية إن الوكالة تلقت بالفعل ما يكفي من الالتماسات للعام الذي يبدأ في الأول من أكتوبر وحصلت أمازون على أكثر من 10 آلاف تأشيرة معتمدة هذا العام، بينما حصلت مايكروسوفت وميتا على أكثر من 5 آلاف تأشيرة معتمدة لكل منهما.

وبرنامج تأشيرة H-1B مخصص للعاملين في مهن متخصصة، غالبًا في مجال التكنولوجيا، مثل مهندسي البرمجيات، ومديري برامج التكنولوجيا، وغيرهم من متخصصي تكنولوجيا المعلومات. تُعتمد هذه التأشيرات لمدة تتراوح بين ثلاث وست سنوات.

وكانت الهند أكبر مستفيد من تأشيرات H-1B العام الماضي، بنسبة 71% من المستفيدين المعتمدين، وفقًا لبيانات حكومية، بينما جاءت الصين في المرتبة الثانية بفارق كبير بنسبة 11.7%.

ويجادل منتقدو التأشيرات، بما في ذلك العديد من العاملين الأميركيين في مجال التكنولوجيا، بأن الشركات تستخدم العاملين الحاملين لتأشيرة H-1B لقمع الأجور وتجاهل الأميركيين في الحصول على الوظائف داخل الولايات المتحدة الأمريكية.


مواضيع متعلقة