تطورات الحالة الصحية لبيلا حديد.. متى يكون مرض «لايم» خطيرا؟
تطورات الحالة الصحية لبيلا حديد.. متى يكون مرض «لايم» خطيرا؟
نشرت عارضة الأزياء الأمريكية من أصول فلسطينية، بيلا حديد، يوم الأربعاء الماضي، مجموعة صور عبر حسابها على «إنستجرام» ظهرت فيها داخل غرفة مستشفى متصلة بكيس محاليل وريدية، ويبدو عليها التعب الشديد، كما شاركت صورًا أخرى وهي تستلقي على سريرها، تتناول البيتزا وتستمتع بمشهد قوس قزح خلّاب من نافذتها.
أثار ظهورها بهذه الحالة قلق متابعيها، خاصة بعدما كشفت في وقت سابق، معاناتها مع مرض لايم، فما مدى خطورة هذا المرض؟ وما تفاصيل الحالة الصحية لبيلا حديد اليوم؟
الحالة الصحية لبيلا حديد.. متى يكون مرض لايم خطيرًا؟
يوم الخميس الماضي، نشرت يولاندا حديد، تفاصيل جديدة عن الحالة الصحية لبيلا حديد، وشاركت سلسلة من الصور على «إنستجرام» للعارضة في المستشفى، وتحدثت عن مقدار ما تحملته ابنتها مؤخرًا، معلقة: «رؤية بيلا تُكافح في صمت قد غرست في أعماقي مشاعر اليأس، يصعب على أي شخص تفسير أو فهم الإعاقة الخفية لمرض لايم العصبي المزمن، أحاول أن أكون قدوة في رحلتنا مع مرض لايم، لكن ألمي لا يُقارن بمشاهدة معاناة ابنتي».
وأضافت والدة بيلا: «إلى حبيبتي الجميلة بيليتا أنتِ شجاعة لا تلين، لا يُفترض أن تُعاني من مرضٍ مزمنٍ عضال، أُعجب بشجاعتكِ واستعدادكِ لمواصلة النضال من أجل الصحة، رغم فشل البروتوكولات والنكسات التي لا تُحصى التي واجهتيها، ببساطة، لا توجد كلماتٌ كافيةٌ لوصف الظلام والألم والجحيم المجهول الذي عشتيه منذ تشخيصكِ عام 2013، لم تعشِ حقًا، بل تعلمتِ كيف تعيشين داخل سجن عقلكِ المشلول».
تحاول بيلا حديد التماسك أمام المرض، لذا خرجت وطمأنت متابعيها بمجموعة من الصور على أريكتها، وهي تعلن عن مجموعة عطور جديدة في الساعات الماضية، في الوقت ذاته كان يبدو على ملامحها التعب الذي حاولت إخفائه بمستحضرات التجميل، وفقًا لصفحتها الرسمية على «إنستجرام».
مضاعفات خطيرة لمرض بيلا حديد
يقول الدكتور محمد عز، أخصائي العظام والتأهيل والأمراض المناعية لـ«الوطن»، إن خطورة مرض لايم تكمن في أنه يجب معالجته على الفور، لأن أعراضه تشبه أعراض الإنفلونزا، لكنها أشد فتكًا، مؤكدا أنه عادة ما يتعافى الأشخاص الذين يجري علاجهم بالمضادات الحيوية المناسبة في المراحل المبكرة من مرض لايم، على الرغم من أن العملية قد تستغرق عدة أسابيع.
بحسب موقع «مايو كلينك» الطبي فإنه في المراحل الأولى من مرض لايم، عادة ما يكون العلاج بالمضادات الحيوية فعالا، أما إذا لم يُعالج، تنتقل العدوى إلى أجزاء أخرى من الجسم، فتكون المضاعفات أكثر انتشارًا وخطورة.
وهناك أعراض تظهر بعد عدة أسابيع إلى أشهر من العدوى: طفح جلدي متعدد، ألم المفاصل، ضعف العضلات، اضطرابات في القلب (مثل ضربات قلب غير منتظمة)، أو أعراض عصبية (التهاب العصب، شلل مؤقت في الوجه، التهاب السحايا)، وفي حال وصل المرض لمرحلة مزمنة، قد تستمر أعراض مثل التعب الشديد، الألم المزمن، صعوبة في التركيز، مشاكل في النوم أو الحالة النفسية.
مضاعفات عصبية: خلل في الأعصاب الطرفية، شعور بالتنميل أو ضعف، شلل جزئي في بعض الحالات.
القلب: التهاب في أنسجة القلب، اضطرابات في نظام القلب.
المفاصل: التورم، الألم، خاصة في مفاصل كبيرة مثل الركبة، وقد تستمر لفترات طويلة.