حكم صلاة مريض آلزهايمر.. «الإفتاء» توضح 3 حالات وتنصح بهذه الوسيلة

كتب: editor

حكم صلاة مريض آلزهايمر.. «الإفتاء» توضح 3 حالات وتنصح بهذه الوسيلة

حكم صلاة مريض آلزهايمر.. «الإفتاء» توضح 3 حالات وتنصح بهذه الوسيلة

كتبت: أم كلثوم أحمد

يُعد مرض آلزهايمر من التحديات الصحية والنفسية التي تواجه شريحة من الناس، خاصة في أداء العبادات، ويسأل المريض نفسه: هل يجب عليه الصلاة أم تسقط عنه صلاة الفريضة لما يواجه من نسيان.

في هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء في فتوى لها عبر موقعها الرسمي، أن مريض آلزهايمر إذا كان مدركًا لغالب وقته، فإنه مُكلَّف شرعًا بأداء الفرائض مثل أي مسلم عاقل، مشيرة إلى إمكانية الاستعانة ببعض الوسائل المساعدة مثل الأجهزة الإلكترونية أو السجادة الذكية التي تُعينه على أداء الصلاة والتذكر.

وتابعت «الإفتاء» قائلة إن من غَلَب المرض على عقله وكان غير مدرك لغالب وقته، فهذه درجة من درجات زوال العقل التي اتفق العلماء على أن المُصابَ بها تسقط عنه الصلاة، ولكن لو شفي من مرضه لزمه أداء الفرائض، فتجب عليه الصلاة الحاضرة، وأمَّا ما فاته من صلواتٍ أثناء المرض في المرحلة التي غلب فيها على عقله فالجمهور على أنه لا يقضيها، سواء قلَّت أم كثرت.

الشريعة الإسلامية دائمًا ما تراعي ظروف المسلم الصحية والعقلية

كما أشارت الفتوى إلى أن الشريعة الإسلامية دائمًا ما تراعي ظروف المسلم الصحية والعقلية، فكما رُخص للمريض بالصلاة قاعدًا أو مضطجعًا إذا عجز عن القيام، فإن مريض آلزهايمر يُعامل وفق نفس القاعدة؛ حيث يُؤمر بالصلاة ما دام قادرًا على إدراكها، ويُسقط عنه التكليف إذا زال وعيه، وهذا يبرز جانب التيسير الذي يقوم عليه الدين الإسلامي.