دفن أمه على الطريق.. معاناة طفل فلسطيني يحمل شقيقته أثناء النزوح

كتب: نهى نصر

دفن أمه على الطريق.. معاناة طفل فلسطيني يحمل شقيقته أثناء النزوح

دفن أمه على الطريق.. معاناة طفل فلسطيني يحمل شقيقته أثناء النزوح

في مشهد يلخِّص وجع غزة كله منذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على هذا الشعب المكلوم، ظهر طفل فلسطيني، يحمل شقيقته الصغيرة على ذراعيه، ويركض حافيًا على الأسفلت المحترق، ووجهه الصغير يحمل ملامح لم تُخلق لطفل، بل لزمن أثقلته الحروب، ويصرخ بصوته العالي مناديا «يا أما»، تلك الكلمات التي هزَّت قلوب العالم منذ تداول مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.

معاناة طفل فلسطيني أثناء النزوح

ملامح باهتة ظهر بها الطفل الفلسطيني أثناء نزوحه من شمال غزة وهو يحمل شقيقته الصغيرة على ذراعيه، ويسير بها نحو الجنوب في رحلة شاقة تحت ظروف إنسانية قاسية تُجسد معاناة آلاف العائلات التي أجبرتها الحرب على النزوح بحثًا عن الأمان، وفقًا لما نشره المصور الصحفي أحمد يونس صاحب مقطع فيديو الطفل.

كان الطفل الصغير يصرخ بصوته العالي من ألم النزوح مناديًا على والدته التي استشهدت أثناء نزوحها معهم ودفنها على الطريق وفقًا لما ذكرته قناة «القاهرة الإخبارية»، الأمر الذي جعل الكثير من الأشخاص يتعاطفون معه على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث جاءت التعليقات كالتالي: «حسبنا الله ونعم الوكيل في الاحتلال»، وأيضًا: «ربنا يصبرك يا حبيبي ويقويكم وينصركم»، وكذلك: «صور فيها وجع القلب كله»، وغيرها من التعليقات.

جرائم الاحتلال الإسرائيلي

معاناة كبيرة يعيشها أهالي غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي بسبب الجرائم التي يرتكبها في حق الشعب الفلسطيني، حيث تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعصف بمدينة غزة.

السماء في مدينة غزة أصبحت رمادية اللون، والأرض مثقلة بالركام، في حين تُقتلع العائلات من بيوتها وترتجف أصوات الأطفال خوفًا وجوعًا، فالطوابير الطويلة عند نقاط النزوح تُجسد وجعًا لا يوصف في مشهد يختصر حجم المعاناة اليومية للسكان وسط القصف والدمار الذي يعيشه هذا الشعب.