قطر تطلب اعتذارًا علنيًا من إسرائيل بعد استهداف الدوحة لاستكمال مفاوضات وقف الحرب على غزة
قطر تطلب اعتذارًا علنيًا من إسرائيل بعد استهداف الدوحة لاستكمال مفاوضات وقف الحرب على غزة
قال موقع «أكسيوس» الأمريكي، نقلًا عن مراسله باراك رافيد، إن قطر تريد اعتذارًا من إسرائيل عن الضربة التي نفذتها في الدوحة قبل استئناف وساطتها في اتفاق سلام في غزة، بحسب مصدرين مطلعين على الأمر.
وكانت قطر تراجعت عن دورها كوسيط بعد الغارة الإسرائيلية التي استهدفت قيادات حماس في الدوحة، وتعتقد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه بدون وساطة قطرية، سيكون من الصعب جدًا التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب.
وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهم قطر بما أطلق عليه «إيواء حماس»، وزعم أن إسرائيل قد تضرب مرة أخرى في المستقبل.
تحول سياسي
وقال «أكسيوس»، إن الاعتذار الآن سيكون بمثابة تحول سياسي متفجر بالنسبة لنتنياهو وائتلافه اليميني المتشدد، لكن مصدرًا مطلعًا على الأمر قال إن القطريين يدركون التعقيد السياسي في إسرائيل وهم على استعداد لإظهار المرونة بشأن لغة الاعتراف بالخطأ، بحسب الموقع الأمريكي الاستخباراتي.
«نتنياهو» أخطأ في حساباته
وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن إسرائيل قللت من تقدير حجم الأزمة التي قد يسببها مهاجمة قطر، وأضاف أن نتنياهو يدرك أنه أخطأ في حساباته.
وتسعى إدارة ترامب إلى خفض التوترات بين إسرائيل وقطر من أجل استئناف مفاوضات غزة،
وقال المصدران إن طلب الاعتذار جاء من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وأنه أثار الأمر مع وزير الخارجية ماركو روبيو عندما التقيا الثلاثاء في الدوحة.
وقال مصدر مطلع إن الطلب القطري طرح أيضا في اجتماعات بين روبيو ونتنياهو والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر.
ومن المقرر أن يلتقي ويتكوف في نيويورك، السبت، مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لبحث الجهود الرامية إلى إنهاء الأزمة بين إسرائيل وقطر والسماح باستئناف المفاوضات.
وقال مصدر مطلع على الأمر إن القطريين قد يوافقون على اعتذار إسرائيلي يركز على مقتل ضابط الأمن القطري ويتضمن وعودًا بتعويض عائلته وعدم انتهاك السيادة القطرية مرة أخرى.