طالب ابتدائي يهدي معلمته شهادة تقدير بعد تحسن مستواه: «خلتني أثق في نفسي»

كتب: أنس سعد

طالب ابتدائي يهدي معلمته شهادة تقدير بعد تحسن مستواه: «خلتني أثق في نفسي»

طالب ابتدائي يهدي معلمته شهادة تقدير بعد تحسن مستواه: «خلتني أثق في نفسي»

«شكرًا إنك رجعتيلي ثقتي في نفسي وبقيت شاطر».. قالها طفلاً يدرس في الصف السادس الابتدائي، بعدما أهدى معلمته شهادة تقدير مصحوبة ببعض الحلوى، ليشكرها على جهودها في تحسين مستواه الدراسي، وتطوير شخصيته عن طريق تعزيز ثقته بنفسه.

في إحدى حصص مادة العلوم، فوجئت المعلمة مؤمنة حسن، بطالب يحمل الهدية قادمًا تجاهها، ليهديها شهادة التقدير، ما جعلها تشعر بالفرحة الشديدة، لاكتشفاها أنها تجني ثمار عملها.

تروي «مؤمنة» لـ«الوطن» أنها عندما كانت طالبة، عانت من قلة الثقة بالنفس، ولم تكن تجد دعمًا من أي معلم، فقررت تصليح تلك الأخطاء في عملها كمعلمة، مضيفة: «لما عانيت من المشاكل زمان وأنا طالبة، كنت بتخيل إني لو بقيت مدرسة هتعامل ازاي مع الأطفال، وكانت دايما بتراوضني فكرة إن كان ممكن أحب المادة دي لو المدرس كلمني عنها بحب وآمن بيا، فيشاء القدر لما اكبر أكون مدرسةـ فبدأت بنفس الأسلوب اللي كنتي بتمناه».

طرق «مؤمنة» الابداعية في الشرح

تتخذ «مؤمنة» طرق ابداعية في شرح مادة العلوم لطلابها، مثل الاستعانة بكروت تحمل أشكال الحيوانات التي تتحدث عنها، بالإضافة للعب على الجانب النفسي للطفل.

«لازم أحسس الطفل أنه ذكي وشاطر، وأشوف نفسه يطلع ايه لما يكبر وأخليه هدف له على طول، ووقت لما يجي مش حافظ أو مش مذاكر، أقوله طب كدا ازاي هتبقى مهندس؟ فالطالب يتشجع ويذاكر»، هكذا تحدثت «مؤمنة» عن طريقة تعليمها للطلاب، مؤكدة أنها تبتعد تمامًا عن استخدام أي طريقة عدوانية.

تحسن مستوى الطالب

في أحد أيام شهر سبتمبر الجاري، فوجئت المعلمة بطالب يدعى «محمد» ويعطيها الهدية، قائلاً: «أنا مستوايا اتحسن في كل المواد وبقيت أذاكر كويس غير أى سنة، علشان يا ميس ادتيني ثقة في نفسي فحسيت إني شاطر وبدأت أحب أذاكر».