بالأدلة القاطعة.. «الإفتاء» تثبت فرضية الصلاة وحكم منكرها
بالأدلة القاطعة.. «الإفتاء» تثبت فرضية الصلاة وحكم منكرها
الأدلة القاطعة على فرضية الصلاة
وقالت دار الإفتاء في فتوى لها تجيب فيها عن سؤال حول الأدلة القاطعة على فرضية الصلاة، إن الله عز وجل يقول في كتابه العزيز: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ [البقرة: 110]، ويقول سبحانه: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: 238]، وهذان وغيرهما من الآيات الكثيرة تدل دلالة واضحة على أن الصلاة فريضة من فرائض الإسلام لا يسع المسلم تركها.
وتابعت: جاء في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إنَّ اللهَ تَعَالَى فَرَضَ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسَ صَلَوَاتٍ» (رواه أبو داود)، فهذا نص صريح من السنة على وجوب الصلاة على كل مسلم ومسلمة.
أركان الإسلام الخمسة
كما أكدت دار الإفتاء أن فرضية الصلاة أمرٌ معلوم من الدين بالضرورة، لا يختلف عليه اثنان من المسلمين، وقد أجمعت الأمة الإسلامية منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا على فرضيتها، وإنكارها يُعدّ كفرًا صريحًا، لأنها من أركان الإسلام الخمسة التي لا يقوم الإسلام إلا بها.
ولفتت إلى أن الصلاة ليست مجرد عبادة بل صلة بين العبد وربه، وتركها تفريط عظيم، ووجوبها ثابت بالأدلة الشرعية والإجماع، ما يجعلها ركناً لا غنى عنه في حياة المسلم.