يجوز في هذه الحالة.. الإفتاء تكشف حكم الكذب

كتب: سهيلة هاني

يجوز في هذه الحالة.. الإفتاء تكشف حكم الكذب

يجوز في هذه الحالة.. الإفتاء تكشف حكم الكذب

الكذب من أسوأ الصفات التي تفقد الإنسان مكانته وكرامته بين الناس، وهو خلق مذموم حرمه الإسلام، وحذر منه في مواضع كثيرة من القرآن الكريم والسنة النبوية، فالكذب لا يؤدي فقط إلى تضليل الآخرين، بل يتسبب في فقدان الثقة، ويقود إلى الخيانة وعدم الأمانة، وقد قال الله تعالى في محكم كتابه: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: 58]، فالأمانة لا تجتمع مع الكذب، لأن الكاذب لا يؤتمن.

الكذب في الإسلام

وأوضحت دار الإفتاء في منشور عبر صفحتها الرسمية، أن النبي صلى الله عليه وسلم بين في الحديث الشريف صفات المنافق فقال: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان» (رواه البخاري ومسلم)، فالكذب أولى صفات النفاق، وهو مفتاح لكل شر، لأنه يفتح الطريق للظلم، والغش، والخداع.

وأكدت الدار أن الكذب من الكبائر إذا ترتب عليه ضرر أو ضياع للحقوق، وهو محرم مطلقًا إلا في بعض الحالات الضرورية التي أباحها الشرع بضوابط محددة، مثل الإصلاح بين الناس.

أهمية الصدق

وأضافت الدار: الكذب يسقِط وقار الإنسان ومروءته، ويجعل الناس ينفرون منه ولا يثقون بكلامه، حتى وإن قال صدقا، ولهذا يجب على المسلم أن يحرص على الصدق في قوله وفعله، لأن الصدق يهدي إلى البر، والبر يهدي إلى الجنة، كما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.