خبير بالشؤون الروسية: تصعيد موسكو العسكري موجه ضد الدعم الأوروبي المتزايد
خبير بالشؤون الروسية: تصعيد موسكو العسكري موجه ضد الدعم الأوروبي المتزايد
قال سمير أيوب، خبير الشؤون الروسية، إن موسكو تأمل أن يسفر اللقاء المزمع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن تحرك جاد نحو قبول مبادرة ترامب لحل النزاع، وهي المبادرة التي تتضمن وقف إطلاق النار وتبادلًا للأراضي، تليه مفاوضات شاملة، موضحا أن روسيا قد أعلنت قبولها بهذه المبادرة، فيما لم يصدر عن أوكرانيا حتى الآن موقف صريح بالموافقة.
تصعيد عسكري روسي
وأضاف أيوب، خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن روسيا صعّدت من عملياتها العسكرية مؤخرًا، مركّزةً على استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الخاصة بالنقل، باعتبارها بمثابة الجهاز العصبي للجيش الأوكراني.
وتابع أن هذا الضغط العسكري يهدف إلى تسهيل تقدم القوات البرية الروسية على الأرض، مع التأكيد أن التصعيد الروسي لا يُوجَّه فقط ضد أوكرانيا، بل هو رد فعل مباشر على الدعم الأوروبي المتزايد لكييف، والذي يشمل تمويلات ضخمة وتسليم أسلحة وصواريخ بعيدة المدى.
تعامل ترامب تجاه الحرب الروسية
وأوضح أيوب، أن ترامب يتعامل في هذا الملف من منظور المصالح الأمريكية البحتة، إذ تدفع أوروبا ثمن الأسلحة المقدّمة لأوكرانيا، بينما تحصد واشنطن الأرباح.