رئيس جامعة الأزهر: إخراج جيل أفضل منا واجبنا.. والقراءة قاطرة التنمية
رئيس جامعة الأزهر: إخراج جيل أفضل منا واجبنا.. والقراءة قاطرة التنمية
شارك الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، في حفل تكريم الفائزين في الموسم الرابع من المشروع الوطني للقراءة الذي تنظمه مؤسسة البحث العلمي.
وأكد أن القراءة هي قاطرة المجتمع نحو التنمية، مقدمًا التهنئة للفائزين والمشاركين في المشروع الوطني للقراءة، والشكر للقائمين على المشروع الذي أصبح علامة بارزة في الثقافة العربية، ولفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الذي يحرص دومًا على تشجيع أبنائه للمشاركة في مثل هذه المسابقات التنافسية المهمة.
من دخل باب القراءة فقد دخل بابًا شريفًا
وأضاف أن من دخل باب القراءة فقد دخل بابًا شريفًا؛ لأن أول ما نزل من القرآن على الرسول -صلى الله عليه وسلم: ﴿اقرأ﴾، وإذا تأملنا وصايا النبي نجدها تدعو للعلم ولإنتاج المعرفة وكل ما يحقق النماء الاقتصادي والاستقرار المجتمعي، فقد دعا -صلى الله عليه وسلم- لأن تكون يد الإنسان عليا، واليد العليا لا تكون في الإنفاق فقط؛ لكن تكون أيضًا في العلم الذي ينتج المعرفة، أما اليد السفلى فهي التي تستهلك فقط.
وشدد رئيس جامعة الأزهر على ضرورة الاعتناء بالجيل الجديد، قائلًا: لقد علمنا أساتذتنا في الأزهر الشريف أننا إذا خرجنا جيلًا أقل من مستوانا فقد حكمنا على الزمن بالتخلف، وإذا خرجنا جيلًا في مستوانا فقد حكمنا على الزمن بالتوقف؛ لذا يجب أن نخرج جيلًا أفضل منا.
وأوصى الشباب أن يحرصوا على دوام القراءة، والتفكر وصولًا إلى إنتاج العلم والمعرفة.
ثم كرَّم الفائزين بالمراكز الأولى من جامعة الأزهر:
-المركز الأول شريف عصام عبد التواب، كلية الشريعة والقانون أسيوط.
-المركز الثاني خليل أمين إبراهيم، كلية أصول الدين والدعوة بالقاهرة.
-المركز الثالث: عمر خالد عبد الفتاح، كلية طب الأسنان بالقاهرة.
-المركز الخامس فاطمة محمد عبد الرحيم، كلية الدراسات الإنسانية للبنات بالقاهرة.
جاء ذلك بحضور نجلاء الشامسي، رئيس مؤسسة البحث العلمي، والدكتور مصطفى رفعت، رئيس المجلس الأعلى للجامعات، والشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، والدكتور عبده إبراهيم، مدير المشروعات التربوية والجودة بمؤسسة البحث العلمي، والدكتورة إيمان حسن، رئيس الإدارة المركزية للأنشطة التربوية بوزارة التربية والتعليم، ولفيف من رؤساء الجامعات، وممثلي الوزارات والمؤسسات التعليمية.