بـ«خوذة وشجاعة».. «بسنت» تُعلّم بنات المنصورة قيادة «الموتوسيكلات»

كتب: وحدة تدريب

بـ«خوذة وشجاعة».. «بسنت» تُعلّم بنات المنصورة قيادة «الموتوسيكلات»

بـ«خوذة وشجاعة».. «بسنت» تُعلّم بنات المنصورة قيادة «الموتوسيكلات»

كتبت - ريهام مصطفى

فى قلب المنصورة، مدينة الحركة والزحام، تقود بسنت أيمن دراجتها النارية بكل ثقة وشجاعة، لتكسر القواعد العرفية وتثبت أن الطريق متاح للجميع، فهى لا تقود دراجتها فحسب، بل تُعلِّم الفتيات أيضاً، وتفتح لهن أبواباً جديدة للاعتماد على الذات.

بسنت تتعلم قيادة الدراجات بأنواعها

بسنت، صاحبة العشرين عاماً، تعلمت قيادة الدراجات بأنواعها، من الهوائية حتى النارية، لتصبح محترفة، وتحكى أن البداية كانت فى سن السادسة، حيث تعلمت ركوب الدراجات الهوائية، ثم أحبت السكوتر والموتوسيكل وتدربت عليه بنفسها رغم الإصابات المتكررة: «لم أستسلم حتى أصبحت محترفة».

ترتدى الفتاة العشرينية خوذتها السوداء، وتشير إلى أنها ربما تكون الفتاة الوحيدة فى المنصورة التى تقود دراجة نارية، فتقول: «يمكن الدراجات الهوائية انتشرت بشكل بسيط، إنما النارية لسه، واجهت العديد من الانتقادات والسخرية، لكنى كنت بقفل ودانى ولا كأنى سامعة حاجة، وبركز فى طريقى وحلمى فقط».

بسنت بسنت بسنت

ترى «بسنت» أن قيادة الدراجة النارية بالرغم من خطورتها، ممتعة للغاية وتمنحها إحساساً بالسيطرة على الطريق، فتستخدمها فى رحلتها اليومية إلى جامعتها فى مدينة جمصة، التى تبعد عن المنصورة نحو 50 كيلومتراً، وتقودها على الطريق الدولى الساحلى.

تعليم الفتيات قيادة الدراجات

بسبب إصرارها، بدأت الفتيات فى سؤالها عن كيفية التعلم، فقررت «بسنت» تعليم الفتيات قيادة الدراجات، وبدأت مشروعها الخاص لتعليم الفتيات وتنظيم ورش عمل صغيرة بجانب دراستها: «حلمى أن تتغير الثقافة وأن يتقبل المجتمع فكرة قيادة الفتيات للدراجات النارية، وأشعر بسعادة عندما أجد بعض الأهالى يشجعون بناتهم على هذه الفكرة».

وبجانب الانتقادات، تسمع بسنت أيضاً كلمات تشجيعية من بعض المارة: «فيه ناس بتقول لى إنتى بنت شجاعة استمرى، وناس تانية بتحب تتصور معايا صور تذكارية وإنى شجعتهم على الفكرة».