أخبار غزة اليوم.. انتقادات داخلية لسياسة نتنياهو وسط تصاعد العدوان الإسرائيلي
أخبار غزة اليوم.. انتقادات داخلية لسياسة نتنياهو وسط تصاعد العدوان الإسرائيلي
تشهد الساحة السياسية الإسرائيلية حالة من التوتر والانتقادات المتصاعدة تجاه رئيس الوزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على خلفية التطورات الأخيرة من أخبار غزة، إذ يشهد القطاع تصعيدًا عسكريًا من قبل قوات الاحتلال التي استهدفت المزيد من المباني السكنية، ما أسفر عن استشهاد 31 فلسطينيا، وتشريد أعداد كبيرة من السكان في ظل تقدم دبابات الجيش الإسرائيلي داخل الأحياء المكتظة بالسكان، حسب ما نقلت وكالة «رويترز».
ويأتي هذا التصعيد وسط استمرار الحرب التي أدت إلى معاناة إنسانية كبيرة في القطاع، إذ يحاول السكان البحث عن ملاذات آمنة وسط الدمار المتزايد.
تصاعد الانتقادات الداخلية ضد نتنياهو بعد تطورات أخبار غزة
وفي ظل تصاعد الأحداث في غزة، ازدادت الانتقادات الموجهة لنتنياهو، إذ تظاهر آلاف الإسرائيليين أمام مقر نتنياهو في القدس مطالبين بإنهاء الحرب وإطلاق سراح المحتجزين، الذين يعتقد أن 20 منهم ما زالوا على قيد الحياة.
وفي تصريحات لافتة قبل اجتماع قادة المعارضة، مساء اليوم الأحد، أكد أفيجدور ليبرمان، رئيس حزب إسرائيل بيتنا، رفضه القاطع الجلوس مع نتنياهو تحت أي ظرف، معلنًا عزمه تشكيل «حكومة صهيونية» بديلة، وفقًا لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل».
يشارك في اجتماع المعارضة جادي آيزنكوت، رئيس حزب يشار، ويائير لابيد، زعيم حزب يش عتيد، ويائير جولان، زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيل، إذ أصدر حزب أزرق أبيض-الوحدة الوطنية بيانا شدد فيه على حاجة إسرائيل لحكومة توافق صهيونية واسعة لوقف تصاعد التطرف الذي تسبب في نتنياهو.
ودعا بيني جانتس، رئيس الحزب المعارض قادة المعارضة لتشكيل «حكومة مؤقتة لفك الأسرى»، مؤكدًا ضرورة التفاوض على صفقة شاملة لتحرير الإسرائيليين المحتجزين في غزة.
انتقادات دولية ضد نتنياهو
وعلى الصعيد الدولي، دافعت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن حزمة العقوبات المفروضة ضد إسرائيل ردًا على العمليات العسكرية في غزة، معتبرة أن التصرفات الإسرائيلية الأخيرة تقوض فرص تحقيق حل الدولتين الذي تراه السبيل الوحيد للسلام المستدام.
وانتقدت رئيسة المفوضية حكومة نتنياهو، وقالت: «ما رأيناه من الحكومة الإسرائيلية في الأشهر الأخيرة هو محاولة واضحة لتقويض حل الدولتين».
واقترحت المفوضية الأوروبية سلسلة من الإجراءات العقابية لإقناع نتنياهو بتغيير مسار الحرب، شملت تعليق بعض التفضيلات التجارية التي تغطي حوالي ثلث البضائع الإسرائيلية المصدرة إلى الاتحاد الأوروبي، وإجراءات تستهدف بشكل خاص سياسيين إسرائيليين متطرفين، مثل وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن، إيتامار بن غفير.
وتسعى المفوضية الأوروبية أيضًا إلى فرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين العنيفين.