غضب في إسرائيل ودعوات لتحركات مضادة بعد اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بفلسطين

كتب: محمد عبد العزيز

غضب في إسرائيل ودعوات لتحركات مضادة بعد اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بفلسطين

غضب في إسرائيل ودعوات لتحركات مضادة بعد اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بفلسطين

قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، إن اعتراف بريطانيا بالدولة الفلسطينية مكافأة لحركة حماس، وذلك رغم تأكيدات رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن الاعتراف ليس مكافأة للحركة، وساد الغضب في كل أنحاء إسرائيل، وهي خطوة من شأنها أن تزيد الضغط السياسي والدولي استمرارًا للعزلة السياسية التي يعيشها الاحتلال الإسرائيلي.

وقال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الاعتراف يمثل خطرًا على إسرائيل، بينما اقترح وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن جفير، ضم الضفة الغربية المحتلة فورًا بعد اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بدولة فلسطينية.

«بن جفير» يقترح ضم الضفة الغربية

وقال بن جفير إن اعتراف المملكة المتحدة وكندا وأستراليا بالدولة الفلسطينية، يتطلب اتخاذ إجراءات مضادة فورية، وفي منشور عبر منصة «إكس» دعا إلى التطبيق الفوري للسيادة في «يهودا والسامرة»، وهو الاسم الذي تستخدمه إسرائيل للضفة الغربية، وتفكيك السلطة الفلسطينية بالكامل، مشيرًا إلى أنه ينوي تقديم مقترح لتطبيق السيادة في اجتماع مجلس الوزراء المقبل.

وقال وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، إن الرد الوحيد على الاعتراف بالدولة الفلسطينية هو فرض السيادة على الضفة الغربية.

غضب في إسرائيل

وسيطر الغضب على وزراء داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلي بعد اعتراف بريطانيا وكندا وأستراليا بالدولة الفلسطينية، ودعوا إلى اتخاذ إجراءات مضادة.

وقال يائير لابيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، إن الاعتراف بدولة فلسطينية من قبل بريطانيا وأستراليا وكندا كارثة سياسية وخطوة سيئة، وهاجم الحكومة الإسرائيلية الحالية، قائلًا إنها جلبت لنا الكارثة الأمنية الأخطر، وتجلب لنا الآن أخطر أزمة سياسية.

وكانت بريطانيا وكندا وأستراليا، أعلنوا الاعتراف بالدولة الفلسطينية، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إنه يعلن اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين، مؤكدًا أنه رغم أن الأمل في حل الدولتين يتلاشى، لكن لا يمكننا أن ندع هذا النور ينطفئ، مضيفًا: «اليوم ننضم إلى أكثر من 150 دولة تعترف بالدولة الفلسطينية».


مواضيع متعلقة