مدير «ثبات» للبحوث: اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين يحمل دلالات سياسية وتاريخية
مدير «ثبات» للبحوث: اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين يحمل دلالات سياسية وتاريخية
كتبت: منة الله وليد
قال جهاد حرب، مدير مركز ثبات للبحوث، إن اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين يحمل دلالات سياسية كبيرة، نظرا إلى مكانتها الدولية، باعتبارها إحدى الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، ولما تتمتع به من تأثير واسع على عدد من الدول، خاصة دول الكومنولث مثل كندا وأستراليا، اللتين أعلنتا الاعتراف بفلسطين في توقيت متزامن.
التزامن يعكس ترابط العلاقات بين الدول
وأشار «حرب»، خلال مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، ببرنامج «مطروح للنقاش»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن هذا التزامن يعكس ترابط العلاقات بين هذه الدول، ووجود تنسيق دبلوماسي واضح بشأن الاعتراف بفلسطين، الأمر الذي يعزز من الزخم الدولي تجاه القضية الفلسطينية.
وأكد أن لبريطانيا علاقة تاريخية مع فلسطين، لافتا إلى ما ذكره أحد المحللين عبر القناة عن «المسؤولية التاريخية» لبريطانيا في ما يتعلق بقيام إسرائيل ودولة فلسطين، بدءا من وعد بلفور.
وتابع مدير مركز ثبات للبحوث: «الاعتراف البريطاني بدولة فلسطين قد يفتح الباب أمام اعترافات جديدة من دول أوروبية أخرى، نظرا لما تمثله بريطانيا من ثقل سياسي داخل القارة الأوروبية».
الاعتراف يُعد خطوة إيجابية
وشدد جهاد حرب، على أن هذا الاعتراف يُعد خطوة إيجابية على المستوى السياسي لصالح الفلسطينيين، مشيرا إلى أن بريطانيا كانت في السابق تربط الاعتراف بدولة فلسطين بالتوصل إلى اتفاق نهائي مع إسرائيل، وهو ما كان يمنح تل أبيب حق الفيتو الضمني على إقامة الدولة الفلسطينية.
ولفت «حرب»، إلى أن التغير في الموقف البريطاني، يعكس تحوّلا في المزاج السياسي الدولي، بشأن دعم حل الدولتين، وضرورة الاعتراف بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.