مظاهرات في البرازيل لرفض العفو عن الرئيس السابق.. «محكوم عليه بـ27 سنة»
مظاهرات في البرازيل لرفض العفو عن الرئيس السابق.. «محكوم عليه بـ27 سنة»
خرج عشرات الآلاف من البرازيليين إلى الشوارع للمطالبة بعدم منح العفو لرئيس بلادهم السابق جايير بولسونارو بعد إدانته بالتخطيط لانقلاب، وذلك بعدما حُكم على الشعبوي اليميني المتطرف بالسجن لمدة 27 عامًا في وقت سابق من هذا الشهر لمحاولته بشكل غير قانوني التشبث بالسلطة بعد خسارته الانتخابات الرئاسية لعام 2022 أمام خصمه اليساري، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
ساحات وشواطئ بعض أكبر مدن البرازيل امتلئت بحشود ضخمة
وذكرت جريدة «الجارديان» البريطانية أن ساحات وشواطئ بعض أكبر مدن البرازيل امتلئت بحشود ضخمة يوم الأحد للتعبير عن معارضتهم لمحاولات اليمين لمساعدة بولسونارو على الهروب من السجن بعد فشله في الاستيلاء على السلطة، والتي تضمنت خطة لاغتيال لولا ونائب الرئيس جيرالدو ألكمين وقاضي المحكمة العليا.
وأعرب المتظاهرون عن غضبهم إزاء الطريقة التي وافق بها مجلس النواب البرازيلي الذي يهيمن عليه المحافظون هذا الأسبوع على مشروع قانون ندد به المنتقدون ووصفوه بأنه مشروع قانون قطاع الطرق والذي من شأنه أن يجعل من الصعب توجيه الاتهامات إلى المشرعين أو اعتقالهم بتهمة ارتكاب جرائم مزعومة.
مسيرات في مدن رئيسية
وخرج نجوم المسرح والشاشة في مسيرات في مدن رئيسية أخرى للتنديد بهذا المشروع القانوني والجهود التي يبذلها الكونجرس البرازيلي لتخفيف عقوبة بولسونارو كجزء من محاولة مفترضة لتهدئة الدولة المنقسمة سياسيا في أمريكا الجنوبية.
وفي العاصمة برازيليا، حيث يخضع الرئيس البرازيلي السابق بولسونارو حاليا للإقامة الجبرية، تجمع الآلاف بالقرب من مبنيي الكونجرس والمحكمة العليا اللذين دمرهما المتطرفون اليمينيون في 8 يناير 2023 في ذروة محاولة الانقلاب التي قام بها الرئيس السابق.
وقامت الجاليات البرازيلية في الخارج أيضًا باحتجاجات، بما في ذلك المتواجدة في برلين ولشبونة ولندن، حيث تجمع المتظاهرون خارج البرلمان للمطالبة بسجن بولسونارو.