أستاذ علاقات دولية: الاعتراف المتزايد بدولة فلسطين بداية لتحقيق السلام بالمنطقة
أستاذ علاقات دولية: الاعتراف المتزايد بدولة فلسطين بداية لتحقيق السلام بالمنطقة
قال الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلاقات الدولية، إن الاعتراف الدولي المتزايد بدولة فلسطين يُمثل بداية طريق نحو تحقيق السلام في المنطقة وليس نهايته، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية تظل أساس الصراع والتوتر في الشرق الأوسط.
فرنسا لعبت دورًا بارزًا
وأوضح خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية» أن فرنسا لعبت دورًا بارزًا مؤخرًا في الدفع نحو الاعتراف بفلسطين، إلى جانب جهود عربية تقودها مصر والسعودية ودول أخرى، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تتكامل اليوم في تحالف عربي – أوروبي يسعى لترسيخ حل الدولتين.
وأضاف أن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة، التي أكد فيها أن الاعتراف بفلسطين على أساس حل الدولتين هو بداية الطريق لتحقيق السلام مع الشركاء الإقليميين، تعكس تحولًا مهمًا في الموقف الأوروبي، واعترافًا بأن السلام لن يتحقق إلا بوجود دولة فلسطينية مستقلة.
تأكيد على حق الشعب الفلسطيني
وأشار شعث إلى أن الاعترافات الدولية، وإن بدت رمزية في القانون الدولي، إلا أنها تحمل قيمة قانونية وسياسية كبيرة، إذ تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وفقًا لميثاق الأمم المتحدة واتفاقية مونتفيو لعام 1933، التي تشترط لقيام الدول أربعة أركان أساسية، أولها وجود شعب معترف بحقوقه المشروعة.