نقيب الصحفيين يرحب بقرار الرئيس السيسي برد مشروع قانون الإجراءات الجنائية للبرلمان
نقيب الصحفيين يرحب بقرار الرئيس السيسي برد مشروع قانون الإجراءات الجنائية للبرلمان
رحب الكاتب الصحفي خالد البلشي نقيب الصحفيين، بقرار الرئيس عبدالفتاح السيسي برد مشروع قانون الإجراءات الجنائية إلى مجلس النواب لإعادة النظر فيه، قائلا إنّ القرار خطوة إيجابية على طريق ضمان الحقوق والحريات، ويستجيب للمطالب المشروعة لنقابة الصحفيين ومؤسسات المجتمع المختلفة وتحفظاتهم على مشروع القانون.
مشروع قانون الإجراءات الجنائية
وقال خالد البلشي إنّ نقابة الصحفيين التي كانت من أبرز المؤسسات التي أبدت تحفظاتها على المشروع، تثمّن ما ورد في بيان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، من أنّ «اعتبارات الحوكمة والوضوح والواقعية في مشروع القانون توجب إعادة دراسته لتحقيق مزيد من الضمانات المقررة لحرمة المسكن ولحقوق المتهم أمام جهات التحقيق والمحاكمة، وزيادة بدائل الحبس الاحتياطي للحد من اللجوء إليه، وإزالة أي غموض في الصياغة يؤدي إلى تعدد التفسيرات أو وقوع مشاكل عند التطبيق على أرض الواقع، وإتاحة الوقت المناسب أمام الوزارات والجهات المعنية لتنفيذ الآليات والنماذج المستحدثة في مشروع القانون والإلمام بأحكامه ليتم تطبيقها بدقة ويسر وصولاً إلى العدالة الناجزة في إطار الدستور والقانون».
وشدد نقيب الصحفيين على أنّ قرار الرئيس جاء ليؤكد صحة مطالبات النقابة بإجراء حوار مجتمعي واسع قبل إقرار التشريعات المصيرية، مجددا التأكيد على موقف النقابة الثابت والراسخ من مشروع القانون، وضرورة مراجعة مواده التي تخالف نصوص الدستور، خاصة فيما يتعلق بالحقوق والحريات العامة، واستكمال مراجعة وإعادة النظر في المواد التي تؤثر سلبًا على العمل الصحفي مثل المادتين (15 و266) بما يضمن توفير الضمانات الكاملة للصحفيين، وضمان عدم استخدامها لتقييد العمل الصحفي أو تعريض الصحفيين لمساءلات غير مبررة.
تعزيز الضمانات الدستورية
وأكد نقيب الصحفيين ضرورة تعزيز الضمانات الدستورية لحرمة المسكن وحقوق المتهمين، والحد من اللجوء إلى الحبس الاحتياطي، وتخفيض مدده وتوسيع بدائله، وإزالة الغموض في الصياغات التي قد تؤدي إلى تعدد التفسيرات أو تطبيق غير متوازن للنصوص، ما يهدد استقرار منظومة العدالة.
وأضاف أنّ قرار الرئيس يفرض علينا جميعًا العمل للخروج بصياغة متوازنة تخدم العدالة الناجزة وتحافظ على حقوق المصريين، مجددا دعوة النقابة لضرورة مشاركة المؤسسات والأطراف المعنية في حوار مجتمعي شامل حقيقي حول المشروع، لضمان توافقه مع الدستور والمعايير الدولية، وإخراج القانون بصورة تحقق المصالح العامة، وتضمن تنفيذ ما جاء في قرار الرئيس برد المشروع للبرلمان.
وأعاد البلشي التذكير بمطالب النقابة وملاحظاتها على مشروع القانون، وتوجه بالشكر لكل من قدم ملاحظات لتعديل مواد المشروع.