أستاذ علوم سياسية: الاعتراف الأوروبي بالحق الفلسطيني محطة مفصلية في الصراع

كتب: أية محسن

أستاذ علوم سياسية: الاعتراف الأوروبي بالحق الفلسطيني محطة مفصلية في الصراع

أستاذ علوم سياسية: الاعتراف الأوروبي بالحق الفلسطيني محطة مفصلية في الصراع

قال أستاذ العلوم السياسية، نزار نزال، إن الاعتراف الأوروبي بالحق الفلسطيني يمثل نقطة مفصلية في التعامل مع القضية الفلسطينية، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة وتوسع الاستيطان في الضفة الغربية.

وأضاف نزار نزال، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن هذا الاعتراف الأوروبي ثقيل وله ارتدادات كبيرة، لكنه قد يبقى «حبراً على ورق» إذا لم يصاحبه إجراءات عملية على الأرض، محذرًا من أن إسرائيل قد تصد غضبها على سكان الضفة وغزة إذا لم يتم تفعيل هذا الاعتراف عمليًا.

إسرائيل بين «قلب» أمريكا و«رئتين» أوروبا والضعف العربي

وأشار إلى أن إسرائيل تعتمد على قلبها الولايات المتحدة ورئتيها النظام الأوروبي الرسمي والضعف العربي، مؤكدًا أن التحولات في الشارع الأوروبي، وخاصة بعد تغيير الحكومة في بريطانيا، دفعت النخب السياسية الأوروبية للاعتراف بالحق الفلسطيني.

وذكر نزال أن بريطانيا تحاول تصحيح «الخطأ التاريخي» المرتكب بحق الشعب الفلسطيني منذ وعد بلفور والانتداب البريطاني، ما يشير إلى تغيرات دراماتيكية في الموقف الأوروبي.

إجراءات أوروبية محتملة ضد إسرائيل

وتوقع «نزال» أن تؤدي هذه التحولات إلى فرض إجراءات أوروبية مثل تجميد الشراكة مع إسرائيل وفرض تأشيرات على المواطنين الإسرائيليين، بالإضافة إلى ملاحقة قيادات إسرائيلية أمام محكمة الجنايات الدولية، مؤكدا أن الدبلوماسية الإسرائيلية تعرضت لضربة قاصمة بفعل هذه التطورات، مع ارتفاع حالة السخط داخل إسرائيل بين النخب السياسية والدينية.

ولفت نزار نزال خلال حديثه بالإشارة إلى أن الاعتراف الأوروبي يجب أن يترافق مع إجراءات عملية على الأرض لمواجهة الخطط الإسرائيلية لتقسيم الضفة الغربية وتحويلها إلى «سجون كبيرة» عبر فصل المناطق الفلسطينية وإقامة بوابات إلكترونية، ما سيؤدي إلى تقليص مساحة الفلسطينيين إلى 18% فقط من الضفة الغربية.


مواضيع متعلقة