الإفتاء: قبول الودائع لحفظها مستحب.. ونسب الجهود العلمية لمن ليس له غش وكذب

كتب: أحمد البهنساوى

الإفتاء: قبول الودائع لحفظها مستحب.. ونسب الجهود العلمية لمن ليس له غش وكذب

الإفتاء: قبول الودائع لحفظها مستحب.. ونسب الجهود العلمية لمن ليس له غش وكذب

قالت دار الإفتاء المصرية إن قبول الودائع لحفظها أمرٌ مستحبٌّ، وقد أوجب الحقُّ تبارك وتعالى على المودَع أن يحفظ الأمانة، وأن يردها إلى المودِع عندما يطلبها؛ فقال عز وجل: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: 58].

دار الإفتاء: خيانةَ الأمانة من علامات النفاق

وأوضحت دار الإفتاء عبر منشور ليها اليوم في صفحتها الرسمية أن الرسولُ صلى الله عليه وآله وسلم جعل خيانةَ الأمانة من علامات النفاق؛ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاَثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ» متفق عليه. فعلى المؤتَمن أن يردَّ الأمانة إلى صاحبها متى طلبها كاملة غير ناقصة.

أبرز مظاهر الصدق

وتابعت دار الإفتاء المصرية في منشور آخر اليوم: من مظاهر الصدق إسناد الأقوال والجهود ونسبتها إلى أصحابها، فشرع الإسلام لأجل ذلك جملةٌ من الأحكام ليُحفظ بها على الإنسان حقُّه في هذا الباب، ومِن ثَمَّ كان ادعاء الإنسان ما ليس له من الأقوال والجهود العلمية وغيرها ونسبتها إليه ضَربًا من ضروب الغش والكذب المُحَرَّمَين شرعًا.

وواصلت: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ جَبَانًا؟ فَقَالَ: «نَعَمْ»، فَقِيلَ لَهُ: أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ بَخِيلًا؟ فَقَالَ: «نَعَمْ»، فَقِيلَ لَهُ: أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ كَذَّابًا؟ فَقَالَ: «لَا». رواه الإمام مالك في الموطأ.