أبرز ردود الفعل العالمية على موجة الاعتراف بالدولة الفلسطينية

كتب: محمد عبد العزيز

أبرز ردود الفعل العالمية على موجة الاعتراف بالدولة الفلسطينية

أبرز ردود الفعل العالمية على موجة الاعتراف بالدولة الفلسطينية

من المتوقع أن يعترف عدد من زعماء العالم رسميًا، بدولة فلسطين اليوم، خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في الجلسة التي دعت إليها فرنسا والسعودية، وهي خطوة تزعم إسرائيل أنها ستقوض احتمالات التوصل إلى نهاية سلمية للحرب في غزة.

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، قال إن الاعتراف بفلسطين هو رفض قاطع لحماس، مضيفًا أن القرار الذي سيقدمه رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون، اليوم، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، هو قرار رمزي وفوري وسياسي يظهر التزام فرنسا بحل الدولتين.

النرويج: الوضع على الأرض أسوأ من أي وقت مضى

وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي: «تمر فلسطين بمرحلة تحول، ونحن عند مفترق طرق، ورغم أن الدعم السياسي الدولي لحل الدولتين نادرًا ما كان أقوى مما هو عليه الآن، إلا أن الوضع على الأرض أسوأ من أي وقت مضى»، وفق وكالة رويترز.

وأضاف أن الوضع أسوأ في الضفة الغربية أيضا، إذ يؤكد المستوطنون المتطرفون وجودهم من خلال العنف والقتل وبناء المستوطنات الجديدة، في حين تتعرض السلطات الفلسطينية للضغط من قبل إسرائيل، مؤكدا مواصلة العمل مع مجموعة متنامية من الدول لتعزيز الدولة الفلسطينية، فالمشاركة الدولية بالغة الأهمية لإبقاء أمل الدولة الفلسطينية حيًا.

وأكد أنه بالتعاون مع الدول الأوروبية والعربية، سيستغل هذا الأسبوع للضغط على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لإنهاء الفظائع في غزة: «هذه الفظائع تُمثل انتهاكات واضحة للقانون الدولي، ويجب وقفها فورًا، مع السماح بدخول المساعدات الإنسانية وتوزيعها عبر القنوات القانونية».

روسيا: حل الدولتين السبيل الوحيد الممكن

قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف: «نعتقد أن حل الدولتين السبيل الوحيد الممكن لإيجاد حل لهذا الصراع المعقد للغاية الذي طال أمده، وربما يكون الآن في مرحلته الأكثر حدة ومأساوية في تاريخه بأكمله».

وصرح وزير خارجية سنغافورة، فيفيان بالاكريشنان: «ندعو الحكومة الإسرائيلية إلى وقف بناء المستوطنات وتوسيعها.. ونعارض المحاولات المستمرة لخلق واقع جديد على الأرض يُقوض فرص حل الدولتين.. وفي نهاية المطاف، لحل هذا الصراع الطويل الأمد بطريقة شاملة وعادلة ودائمة، لا بد من التوصل إلى تسوية تفاوضية تُفضي إلى دولتين، إحداهما إسرائيلية والأخرى فلسطينية، يعيش شعباهما جنبًا إلى جنب في سلام وأمن وكرامة».

نتنياهو يعارض الاعتراف بالدولة الفلسطينية: لن يحدث

من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: «لديّ رسالة واضحة للقادة الذين يعترفون بدولة فلسطينية: أنتم تُقدّمون مكافأة ضخمة لحماس.. ولدي رسالة أخرى لكم: لن يحدث ذلك.. لن تقام دولة فلسطينية غرب نهر الأردن».

وقال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون: «التصريحات الجوفاء التي تتجاهل الواقع والقوى الشريرة في منطقتنا لا تُقدم شيئًا، لن يُغير أي إعلان من أي دولة الحقيقة البسيطة المتمثلة في ضرورة إعادة المحتجزين وهزيمة حماس قبل كل شيء، لن تتحقق هزيمة حماس ونهاية الحرب بخطابات استعراضية في الأمم المتحدة، بل بالضغط المستمر والأنشطة الميدانية من جانب إسرائيل».


مواضيع متعلقة